تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحجراالايات: 28- 32 14 قال ريك للتائيكة إن خكق يشرا ين صلمكلى من حمل تسثون اذا سقشه) اتمته ( رنفث) أجريت فوين ووى) فصار حيا، واضافة الررح إليه تشريف لادم ( نقمراله سمرن سجود تحية بالانحناه نسبد المليكة كلمم اتمعة () فيه تاكيدان إلا إنليت) هو ابو الجن كان بين الملاتكة (أة) امتنع من ( أن يكون مع الشمريب) (ق1) تعالى كابلش مالل ما منعك وفي المين: والسموم ما يقتل من افراط الحر من شم أو ريح أو نار، لأنها تدخل في المسام فتقتل، وقيل: السموم ما كان ليلا والحرور ما كان نهارا. وقال ابن عباس: نار لا دخان لها، وقيل: هه ن باب اضاقة الموصوف اه قوله: (فاذا سويته) أي صورته بالصورة الإنسانية والخلقة البشرية أو سويت أجزاء بدنه بتعديا طبانعه وتفت فيه من روحي، والتفخ اجراء الريح الى تجويف جم صالح لإمساكها والامتلاء بها وليس ثمة نفخ ولا مفوخ، وإنما هو تمثيل لإضافة ما به الحياة بالفعل على المادة القابلة لها، فإذا كملت استعداده وأفضت عليه ما يحيا به من الررح التي هي من أمري (فقعوا له ساجدين اه أبو الوة قوله: ( من روحي) من زائدة او تبعيضية أي نفخت فيه روحا هي بعض الأرواح التي خلقتها أي أدخلتها وأجريتها فيه . قوله : (وإضاقة الروح اليه) كما يقال : بيت الله وناقة الله وعبد الله اهخازن قول: (فقمعوا) الفاء في جواب إذا، وتعوا فعل آمر من وقع يقع آي: اسقطوا وخروا، وحذفت الواو من الامر.

قوله: (بالانحتاه) أي لا بوضع الجبهة على الأرض الذي هو السجود الحقيقي، إذ هذا لا يكون إلا الله، وهذا أحد قوليه تقدم ذكرهما في سورة البقرة. والثاني أن المراد السجود الحقيقي وكان جائزا اذ ذاك أو أن المراد من قوله (له) أي لجهه بأن تسجدوا لله متوجهين لآدم كالقيلة تشريتا له اه شيختا قوله: (فيه تاكيدان) اى للمبالغة وزيادة الاعتناء. وعيارة الكرخي: فيه تاكيد لزيادة تمكين السنى وتقريره في الذهن، ولا يكون تحصيلا للحاصل، لأن نبة أجمعون إلى كلهم كنسبة كلهم إلى أصل الجملة أو أجمعون يفيد معنى الاجتماع . وسئل المبرد عن هذه الآية فقال: لو قال فسجدوا الملائكة احمل أن يكون مجد بعضهم، فلما قال كلهم زال هذا الاحتمال فظهر آنهم بأسرهم سجدوا، ثم عند هذا بقي احتمال وهو آنهم هل سجدوا دفعة واحدة، آو سبجد كل واحد ني وتت، فلما قال اجعون ظهر آن الكل سجدرا دفعة راحدة اف وهو ايضاح لما سبق الف قوله: (كان بين الملائكة) يشير بهذا إلى وجه الاستثناء، وأنه متصل باعتبار التغليب، ولذلك لم بفر إلا بلكن على عادته في المنقطع اهشيختا.

وني أبي السمود: (إلا [بليس) اسشناء متصل، إما لأنه كان جنيا مفردا مغمورا بألوف من الملائكة، فعد منهم تغليا، وإما لأن من الملائكة جنا يتوالدون وهو منهم، وقوله (أبى) آن يكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة