تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحبراالابات: 28-25 بخلقه ( رلقد خلقتا الانن) آدم د سصل) طين يابس يسمع له صلصلة أي صوت إذا تقر ﴿ ين حل) طين أسود تسثوة ) متغير ( والان) ابا الجن وهو إيليس ( خلقته ين *مل﴾ اي قبل خلق آدم ({ ين ثار الشثوه () هي نار لا دخان لها تنفذ في المسام { و) اذكر { اة قوله: من صلصال) من : لابتداء الغاية أو للتيعيض، وهذا الطور آخر أطوار آدم الطينية، وأول ابتداله أنه كان ترابا متفرق الأجزاء، ثم بل فصار طينا، ثم ترك حتى أنتن واسود فصار حما مسنونا أي: متغيرآثم يس فصار صلصالا اهقرطبي وعلى هذه الأطوار والاحوال تتخرج الآيات الواردة في أطواره الطينية كاية خلقه من تراب وآية بشرأ من طين، وهذه الآية التي نحن فيها اه قوله: (اذ نقر) أي صدم وضرب بجسم آخر، والصلصال هنا بمعنى المصلصل كالزلزال بمعنى المزلزل، ومكون فعلال أيضا مصدرا نحو الزلزال وفي وزن هذا النوع اعتي ما كررت فاؤه وعينه خلاف، فقيل: وزنه نعفع كررت الفاء والعين ولا لام للكلمة قاله الفراء، وغيره وهو غلط لأن أقل الأصول ثلاثة فاء وعين ولام، والثاني: أن وزنه فعفل وهو قول القراء، والثالث : أن أصله فعل بتشديد العين وأصله صال، فلما اجتمع ثلاثة أمثال أبدل الثاني من جنس فاء الكلمة وهو متهب كوفي وخص بعضهم هذا الخلاف بما إذا لم يختل المعنى بسقوط الثالث، نحو لملم وكبكب، فانك تقول فيهما لم وكب، فلو لم يصح الممنى بسقوطه نحو سمسم قلا خلاف في اصالة الجميع، والرابع: آن وزنه فعلل بتكرير اللام فقلبت الأولى منهما من جنس فاء الكلمة اهسمين قوله: (من حميل من ابتدالية. قوله: (متغير) أي متغير الرايحة من طول مكته حتى يسخمر اه شيختا وفي البيضاوي: أي منتن من سننت الحجر على الحجر إذا حككته به، فإن ما يسيل بينهما يكون شتا ويى سنينا قوله: (والجان خلقناه) منصوب على الاشتغال اهسمين قوله: (وهو إبليس) وقيل، إن البان أبر الجن، وإيليس ابو الشياطين، وهما نوعان يجمعهما ومف الابار عنا. وني الجن مسلمون وكافرون، وهم يأكلون ويشربون ويحيون ويموتون كبني ادم وأما الشياطين فلي منهم مسلمون ولا يموتون إلا إذا مات [بليس أبوهم اهخازن.

قوله: (هي نار لا مخان لها) وعن أبي صالح : السموم نار لا دخان لها، والصواعق تكون منها، وهي نار تكون بين السماء وبين الحجاب، فإذا أحدث الله أمرا خرفت الحجاب فهوت إلى ما أمرت به، فالهدة التى تسون خرق ذلك الحباب الهخطيب قوله: (تتفذ فى المسام) أى تدخل فيها الشدة لطفها وقوة حرارتها، فإذا دخلت في الإنسان قتلته ازن والام مي ثقب البدن جع سم بكسر السين على غير قياس كمحاسن جع حن اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة