تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة الجراالايات: 25-22 (نأشقينكشره وما أنشة له يخرين ) اي ليست خزائنه بايديكم ( وانا لنخن لمتم وثيث وت الورثن ) الباقرن نرث جميع الخلق ( ولقد علتنا الشتتقدمين منكم } اي من تقدم من الخلق من لدن آدم ( ولقد علينا لشتقيرن 4 المتاخرين إلى يوم القيامة ( وإن رتك هر يحشرهم لنه مكيم) ف فتدره كما تدر الملقحة ثم تمطره وقال أبو عبيد: يبمث الله الريح المثيرة فتثير الحاب، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف السحاب بعفه الى بعض نتجعله ركامآ ثم يبعث اللواقع فتلقحه اهخطيب.

قال أبو بكر بن يعيش: لا تقطر قطرة من السماء إلا بعد آن تعمل فيها الرياح الأربعة، فالصبا تهيج الحاب والشمال تجمعه والجنتوب تلره والدبور تقرقه اهخازن.

توله: (لوافح) حال مقدرة من الرياح وفي اللواقح أقوال، أحدها: أنها جمع ملقح، لأنه من القح يلقح فهو ملقح فجمعه ملاقح نحدفت الم تخفيفا. يقال: القحت الريح السحاب كما يقال القح الفحل الأنش وهذا قول أبي عبيدة . والثاني: أنها جمع لاقح يقال لقحت الربح إذا حملت الماء، وقال الأزهري: حوامل تحمل السحاب كقولك: القحت الناقة فلقحت إذا حملت الجنين في بطنها فشبهت الريح بها. الثالث: أنها جمع لاقح على التب كلا بن وتامر أي ذات لقاح قاله القراء اه سمين وني المختار: القح الفحل الناقة والريح السحاب، ورياح لواقح ولا تقل ملاقح وهو من النوادر وني القامرس: والقحت الرياح الشجر فهي لوافح وملاقح اه قوله: (تلقح السحاب) أي تمج الماء نيه قول: (ناسقينا كموه) أي جملناه لكم سقيا اي معدا لسقى اتفسكم واراضيكم ومواشيكم اهزاده.

توله: (وانا لحن نحن يجوز أن يكون ميتدأ ونحى خبره، والجملة خبر إنا. ويجوز أن يكون تأكيدا لنا في إنسا، ولا يجوز آن يكون فصلا لأنه لم يقع بين اسمين، وقد تقدم نظيره . وقال أبو البقاء: لا يكون فصلا لوجهين، احدمما: أن بعده فعلا، والثاني: أنه معه اللام. قلت: الوجه الثاني غلط، فان لام التوكيد لا يمتنع دخولها على الفصل كما تص على ذلك الشحاة، ومنه قوله تعالى: { إن هذا لهر القصص (ال عمران: 62) فقد جوزوا فيه الفصل مع اقترانه باللام اهسمين قوله: (نرث جميع الخلق) أي فلا ييقى احد سوانا فيزول ملك كل مالك، ويقى جميع ملك المالكين لنا- والوارث: هو الباقي بعد ذهاب غيره، والله تعالى هو الباقي بعد فناء خلقه الذين أمتعهم في الدنيا بما آتاهم، فإذا أفتى جميع الخلاثق رجع الذين كانوا يملكونه في الدنيا على المجاز إلى مالك على الحقيقة وهو الله تعالى اهخازن يعني: أن الوارث من يخلف الميت في تملك تركته وهو مستحيل في حقه تعالى لأنه مالك اللوجودات بأسرها أصالة لا خلافه، نوجب جله متمارا لمعنى البانى بعد فتاء خلقه تشبيها ل بوارت الميت فى بقاته بعد فتايه اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة