تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

178 ورة الحجر(الايتان: 21، 22 (ثمه إلا عنتنا خزلث) مفاتيح خزائنه (وما ثترله إلا يقدر تتلوه ) على حسب المصالح (وارسنا الرمتح لوقع) تلقح السحاب فيمتلىء ماء ( كأزلنا ين الشملو) السحاب ( م) مطرا لمنافكم ولستم برازقين لها، وإنما الرازق الجميع هو الله، وهذا في غاية الامتتان اهشيختا.

وفي السمين: قوله: (ومن لم) يجوز في من خمسة أوجه: أحدها: وهو قول الزجاج إنه منصوب يفعل مقدر تقديره وأغتينا من لستم له برازقين كالعبيد والدواب والوحوش الثاني: أنه مصوب عطفا على معايش أي : وجملنا لكم فيها من لسثم له برازقين من الدواب المشفع بها. الثالث: انه منصوب عطفا على محل لكم. الرابع: أنه مجرور عطفا على الكاف المجرورة باللام، وجاز ذلك من غير إعادة الجار على رأي الكوفيين وبعض البصريين، وقد تقدم تجقيقه في البقرة عند قوله : وكفر به والمسجد الحرام. الخامس: انه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف اي: (ومن لستم له برازقين لنا نيها معايش، وسع من العرب ضربت زيدا وعمرو برنع همرو مبتدا محذوف الخبر آي وعرر ضريته، ومن يجوز أن يراد بها العقلاء أي : ومن لستم له برازتين من مواليكم الدين ترعمون أنكم ترزقونهم وإن يراد بها غيرهم أي: من لستم له برازقين من الدواب، وان كنتم تزعمون أنكم ترزقونهم واليه فهب جاعة من المفرين، وهجوز آن يراد بها النوعان وهو حن لفظا ومنى اه قوله: (من العييد) أي والخدم وغيرهم من كل من تظنون آنكم ترزقونه ظنأ كاذبا لهاسدا اه بيضارى قوله: (من (زاتدة) أي في المبتدا وعندنا خبره وخزائته فاعل به لاعتماده على النفي، ويجوز أن يكون عندنا خبرا لما بعده والجملة خبر الأول، والأول أولى لقرب الجار من العفرد، وذكر الخزاين تمثيل لكمال قدرته شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودوعة فيها الأشياء المعدة لاخراج كل شيء بحسب ما اقتضته حكمته تمالى، واليه أشار في التقرير اهكرخي والخزائن جمع خزانة وهي المكان الذي يخزن نيه الشيء للحفظ، والمراد مقاتيحها كما قال الشارح، والمراد أنه لا يتوصل الى شيء منها إلا باقدار الله وإعطائه اه شيخنا.

رفي الكرخي: قال ابن الخطيب : وتخصيص قوله: (وان من شيء إلا هتدنا خزائنه) بالمطر كم محض، لأن قوله (وان من شيء) متناول جميع الأشياء إلا ما خصه الدليل، وروى جمفر بن محمد عن ابيه عن جده قال : في العرش تثال جميع ما خلق الله في البر والبحر، وهو تأويل قوله (وان من شي الا عندنا خزأته) اه توله: (إلا بقدر معلوم) يجوز أن يتملق بالفعل تبله، ويجوز أن يتعلق بمحلوف صلى أنه حال من المفعول أى الا ملتبسا بقدر اهسمين لوله: وارسلنا الرياح) جمع ريح وهو جم لطيف متبث في الجو سريع السرور اه خطيب.

توله: ايفا (لواقع) اي حوامل، لأنها تحمل الماء إلى السحاب فهي ملقحة. يقال: ناقة ملقحة إذا حملت الولد، وقال ابن معوه يرسل الله الريح فتحمل الماء تجه في السماب، ثم تمربه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة