تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الحجرا الايات: 21-19 مددتها) بسطناها (والقتنا نيها رويى) جبالا ثوابت لثلا تتحرك بأهلها ( وأنبتنا ييها ين ثمل تقء تون4 معلوم مقدر (رجمانا لكر يها معنيش) بالياء من الثمار والحبوب و} جعلنا لكم من اشتم ل برزن) من العبيد والدواب والانعام قإنما يرزقهم الله ( ران) ما (ين) زائدة مشددا، وكوله: (أو يتقبه) أي ينقذ منه، وتوله: (أو يخبله) بفتح الأول وكون الثاني وكسر الثالث ففا ا شتا وفي المصباح: خبلته خبلا من باب ضرب فهو مخبول إذا آفدت عضوا من أعضائه، أو أذمبت عقله، والخال بفشح الخاء يطلق على الفساد والجنون الف قوله ايضا: (يحرقا آي فمنهم من يحرق آي يحرق وجهه أو جنبه آو يده، ومنهم من يثقبه، ومنهم من يخيله فيصير غولا في الوادي يضل الناس اهخازن قوله: (والأرض مددناها) الأرض تصب على الاشتغال ولم يقرأ يغيره، لأنه ارجح من حيث العطف على جملة فعلية تلها، وهي قوله: (ولقد جعلتا في السماء بروجا) وقال الشيخ: ولما كانت هذه الجملة بعدها جملة فعلية كان النصب أرجح من الرفع قلت: لم يعدوا هذا من القرائن المرجحة للتصب، وانما عذوا عطفها على جملة فعلية قبلها لا عطف جملة فعلية عليها، ولكنه القياس اذ يعطف قيه نعلية على مثلها بخلاف ما لو رنعت إذ يعطف تعلية على اسمية، لكنهم لم يمتبروا ذلك

قوله: (بسطناها) أي على الماء، وقول: (والقيناح أي جملتا ووضعتا . وقوله : (جبالا ثوايت) أي رواسي جمع راسية كما في المختار . قوله : (لثلا تتحرك بأملها) وذلك أن الله لما خلق الأرض على الماء ماجت واضطربت كالفية فامكها بالجال اه شيختا. قوله : (من كل شيء يجوز من أن تكون تبعيضية وهو الصحيح وأن تكون مزيدة عند الكوفيين والأخفش اه سين قوله : (معلوم مقدر) أي عند الله فيسلم القدر الذي يحتاج اليه الناس في معاشهم، فيكون إطلاق الوزن عليه مجازا، لأن الناس لا يعرفون مقادير الأشياء إلا بالوزن اهخازن.

اي جع معيشة وهي ما يعيش به الانسان مدة حياته في الدنيا من المطاعم والمشارب والملابس وتحو ذلك اهخازن قوله: (بالياء) وذلك لأنها في المفرد أصلية، لأن مفرده ميثة من العيش، فالياء أصلية والمد في المفرد لا يقلب همزا في الجمع إلا إذا كان زائدا في المفرد كما قال ابن مالك : والد زيدثالتا في الواحد زايرى في مشل كالقلايا شيختا وهذا في قراءة الجمهور، وقرىء بالهمز على التشبيه بشمائل، وقد ذكر في الأعراف وهي شاذة كري قوله: (ومن لستم له برازقين (أي من العبيد الخ) أي فأنم تتقعون بهذه الأشياء وخلقت القتوخات الالهة(ج4/م12

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة