تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة البررالايات: 11-14 وهؤلاء مثلهم ( ولو فتحنا طئهم )ا با من الشمله فطلوأفيه) في الباب يعرجون ) يصعدون ( لقالرا انما شكرت) سدت ( انصنريا بل تحن قوم تشثررن () يخيل الينا ذلك ( ولقد جعلا فى الشماء بروعا) اثتي عشر: الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنيلة والميزان والمقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، وهي منازل الكواكب السبعة السيارة: المريخ وله الحمل، والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان، وعطارد وله الجوزاء والسنبلة، والقمر وله السرطان، والشمس ولها الأسد، والمشتري وله القوس والحوت، وزحل وله الجدي والدلو (وزيتها) بالكواكب قوله: (ولو فتحتا عليهم) اي على كفار مكة أي لهم . لوله: (نظلوا ليه} يقال ظل فلان يفعل كذا إذا نعله بالنهار . وفي هذا الضمير قولان، احدهما: أنه للملائكة، والمعنى لو كشفتا عن أبصار مؤلاء الكقار فرأوا بايا في السماء مقتوحا، والملاتكة تصعد مته لما آمنوا. والقول الثاني: أنه للمشركين، والمعنى فظل المشركون يصعدون في ذلك الباب فينظرون إلى ملكوت السموات وما فيها من الملائكة لما آمنوا، ولقالوا (إنما سكرت أبصارتا) اهخازن.

قوله: (اتما سكرت) بالتغفيف والتشديد مبعيتان، فعلى التخفيف يقال كرت التهر كرأ من باب قتل مددته والسكر بالكر ما يسد به اهمصياح وقوله : (والتشديد) أى لأجل التكثير والمالغة اهزاده.

قوله: وبل نمن قوم حورون اي سحر محمد عقولنا كما قالوه عند ظهور غيره من الايات، وفي كلمتي الحصر والأضراب دلالة على البت بأن ما يرونه لا حقيقة له، بل هو باطل خيل اليهم بنوع ن السراه بيضاوي وني الكرخي: وايضاح ذلك أنهم قالو كلمة إنما وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التكر، فكأنهم قالوا: مكرت ابصارنا لا عقولنا، ونحن وإن كتا نتخيل بأبصارنا هذه الأشياء، لكنا تعلم بعقولتا أن الحال بخلافه أي لا حقيقة له، ثم قالوا: يل نحن كأنهم أضربوا عن الحصر في الأبصار، وقالوا: بل جاوز ذلك الى عقولتا بسحر صنعه لتااه.

قوله: (ولقد جعلنا في السماء بروجا جملنا يجوز آن يكون بمعنى خلقتا، فتملق به الجار، وأن يكون بمعنى صيرنا فيكون مفعوله الأول بروجا ومفعوله الثاني الجار فيتملق بمحذوف اهسمين قوله: بروجا) اي منازل ومحال وطرقا تسير فيها الكواكب السبعة اه شيخنا.

قوله : (وهي منازل الكواكب) أي محال نزولها وسيرها، وقوله: (السريخ) بكسر أوله، كما في المختار وهو كوكب في السماء الخامسة، وقوله: (والزهرقا بضم أوله ونتح ثانية وتوله (وعطاره) بفتح المين ويمنع الصرف لصينة متهى الجمرع، وقوله : (وزحل) يمتع الصرف للعلمية والعدل كر شيختا وني القاموس: أن عطارد يصرف ريستع من الصرف اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة