تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحجراالايات: 13-11 17 ين رشوله إلا كانرا بهه يشتهزمود كاستهزاء قومك بك وهذا تسلية له ( كذالك تتلكة } اي مثل إدخالنا التكذيب في قلوب اولئك ندخله { فى ظري الشتريين لل) أي كفار مكة { لا يقمثون ي) بالنبي (رقد خلت ينة الأرلين) اي سنة الله فيهم من تعديبهم بتكذيبهم أنبياء هم قبلك) أي رسلا إلا أنه لم يذكر الرسل لدلالة الارسال عليه اهزاده .

قول: (في شيع الأولين) تعت للمفعول المحذوف الذي قدره الشارح والإضافة من قبيل إضبافة الموصوف لصفته، والشيع جمع شيعة وهي الفرقة المتققة على طريق ومذهب من شاعه إذا تبعه أي اصله الشياع وهو الحطب الصغار توقد به الكار، والمعنى نبأنا رجالا فيهم وجملناهم رسلأ فيما بينهم بضارى وقوله: (من قبيل) إضافة الموصوف لصته كقوله: (حق اليقين) (الواقعة: 95] والأصل فمي الشيع الأولين، والبصريون يؤولون مثله على حذف العضاف إليه أي في شيع الأمم الأولين اهزاده.

وني المصباح: الشيعة الأتباع والانصار، وكل قوم اجتمعوا على امر فهم شيعة، ثم صارت الشيعة اسا لجماعة مخصومة، والجمع شيع مثل سلرة وسدر والأشياع جمع الجمع اه قول: ووما باتيهم من رسول) من زائدة في الفاعل، وفيه أن الاتيان قد مضى، فلذلك قدر الشارح كان لتدل على أن المعنى على المضي اه وني السمين: قوله: (وما تاتبهم) قال الزمخشري : هذا حكاية حال ماضية، لأن ما لا تدخل على مضارع الا وهو في موضبع الحال، ولا على ماض إلا وهو قريب من الحال، وهذا الذي ذكره هر الاكثر في لسانهم، لكنه قد جاءت ما مقارتة للمضارع المراد به الاستقبال، كقوله تعالى: (قل ما يكون لي ان أبدله من تلقاء ننسي) [يون: 15] اه قوله: (الا كانوا به يستهزتون) هذه الجملة يجوز أن تكون حالا من مفعول يأتيهم، ويجوز أن تكون صفة لرسول، نيكون في محلها وجهان: الجر باعتبار اللفظ والرفع باعتبار الموضع، واذا كانت حالا فهي حال مقدرة اه قوله: (كذلك نسلك) الخ في المختار: السلك بالكسر الخيط وبالقتح مصلر سلك الشيء في الشيء، فانسلك أي آدخله فيه فدخل وبابه نصر. قال الله تمالى: كذلك نسلكه في قلوب المجرمين وأسلك لغة ولم يذكر في الأصل سلك الطريق إذا نهب نيه وبابه دخل، وأظنه سها عن ذكره لأنه مما لا يترك قصدااه قوله: (اي مثل ادخالنا التكذيب) أي الماخوذ من الاستهزاء .

قول: (لا يؤمنون) في محل النصب على الحال، ويجوز أن لا يكون لها محل من الإعراب، لأنها بيان لقول (كذلك نسلك) وقول: وقدخلت) جملة مستانفة اهسمين قوله: (من تعذيبهم) الخ بيان لسنة الأولين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة