============================================================
1 ودة الحبراالايات: 8- 11 بالعذاب (وما كاثوا ]ذا) أي حين نزول الملائكة بالعذاب ( ثنظرين) مؤخرين ( إنا تتن تأكيد لاسم إن، أو فصل ( ترلنا الذكر) القرآن ({ وانا له كفظون ) من التبديل والتحريف والزيادة والنقص ( ولقد أر سلنا من قلك) رسلا ({ فى شيع) فرق ( الأوكين ( ومالح كان يأتيهم قوله: أيضا: (الا بالحق) أي لا بما قلتم واقترحتم من اخبارها لكم بصدقه، وقوله : (بالعداب) آي بعذابكم اهشيخنا.
وعبارة الكرخي: قوله: (بالعلاب) أي أو بالحكمة، ولا حكمة في أن تأتيكم عيانا تشاهدونها وتشهد لكم بصدق النبي، لأتكم حيعذ مصدقون عن اضطرار، ومثله قوله تعالى: وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالمحق) (الاحقاف: 3) ولا حكمة أيضا في معالجتكم بالعقوبة، فإن متكم من ذراريكم من سبقت كلمتنا بالايمان، وقتوله: { وما كانوا اقا منظرين) اي: لو انزلت عليهم الملائكة بالعذاب لم ينظروا ولم يؤخروا ساعة، وإذا حرف جواب وجزاء لأنه جواب لهم وجزاء الشرط سقدر تقديره: ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين وما أخر عذابهم قال صاحب النظم : إذآ مركية من اذ وأن وهي اسم بمتزرلة ححين تقول اتيتك إذ چشني أي حين جتتني، ثم ضم إليها أن فصار إذإن ثم استثقلوا الهمرة فحذفوها، فصار إذن، ومجيء لفظة أن دلل على إضمار فعل بعدها. والتقدير: وما كانوا إذ كان ما طلبوااه قول: (اتا تحن تزلنا الذكر) اي وليس انزاله هليك بزعمك كما اعتقدوا أنه مختلق من عنده اه شيفتا قول: (تاكيد) أي لفظ نحن تأكيد لاسم إن أو فصل أي ضسير فصل، ونيه أن ضمير الفصل لا يكون إلا بين اسمين لا بين اسم وفعل كما هنا، وفيه ايضا أن ضير الفصل لم يعهد إلا ضير غيبة اله شيختا وني الكرخي: قوله: (أو فصل) هو خلاف قول جمهور النحاة، لأن شرط ضمير الفصل عندهم أن يقع بعد ميتدأ، أو ما أصله المبتدا، وجوز الجرجاني وقوعه تبل فعل، فلعل الشيخ المصنف تبعه قول: (وانا له لحانظون بخلاف سائر الكتب المنزلة، فقد دخل فيها التحريف والتبديل بخلاف القرآن، فإنه محقوظ من ذلك لا يقدر أحد من جميع الخلق الإنس والجن أن يزيد نيه أو ينقص منه حرفا واحدا أو كلمة واحدة، وني كيفية حفظه خلاف. قال بعضهم: حفظه الله بأن جمله ممجزا مباينا لكلام البشر، فعجز الخلق عن الزيادة والنقصيان فيه لأنهم لو فعلوا زيادة أو نقصأ لظهر ذلك لكل عاقل، فلم يقدر أحد على ذلك. وقال بعضهم: أعجز الله الخلق عن إبطاله بوجه من الوجوه، نقيض الله العلماء لحفظه والذب عنه إلى آخر الدهر اهخازن.
قوله: (ولقد أرسلا من قبلك) الخ لما أساؤوا في الأدب وخاطيوه عليه السلام خطاب السفاهة حيث قالوا له إتك لمجنون سلاه الله وقال : إن عادة الجهال مع الأنياء كانت هكذا، وكانوا يصبرون على أذى الجهال ويستمرون على الدعوة والإندار، فاقتد بهم أنت في ذلك يقوله : (ولقد أرسلنا من