============================================================
سورة الحبر االابات: 8-6 في زعمه ائل لسمثرة (لوما) هلا ( تأتينا بالتاهكة إن كنت م الشترقن ) في قولك إنك نبي هذا القرآن من عند الله، قال تعالى ( مائتزا) لميه حذف إحدى التاءين ( التلتهكة إلا بالحق) وقد رو الله عليهم المقالتين على سبيل اللف والنشر والمشوش، فقوله : { ما نزل) الخ رد للثانية، وقوله (انا نحن الخرد للأولى اه شيخنا.
قوله: ﴿ نزل عليه الذكر) العامة على نرل مشددا مبتيأ للمفعول، وقرأ زيد بن علي نزل شپنا مينيا للفاعل اهسين قوله: (لي زحمه) أي لأنهم لا يعتقدون نزوله عليه إنما هو بحب زعمه على اعتقادهم الفاسد ابشيختا: قوله: الوما تاتينا) الخ لو ما حرف تحضيض كهلا، وتكون أيضأ حرف امتتاع لوجود، وذلك كما أن لولا مترددة بين هذين المعنيين، وقد غرف القرق بنهما، وهو أن التحضيضية لا يليها إلا القعل ظاهرا أو مضمرا والامتناعية لا يليها إلا الأسماء لفظا وتقديرا عند البصريين، واختلف فيها هل هي بسيطة أم مركبة، فقال الزمخشري : لو ركبت تارة مع لا وتارة مع ما لمعتيين، وأما هل فلم تركب إلا مع لا وحدها للتحضيض. واختلف أيضا في لو ما هل هي أصل بنفسها أو فرع من لولا، وإن الميم مبدلة ن اللام اين قوله: (مل)(تأتينا الملاتكة) أي لتخبرنا بصدقك . قوله: (قال تعالى) أي ردا عليهم في المقالتين، وأشار بهذا إلى أن آخر كلامهم (ان كتت من الصاد قين) اهكرخي قوله: (ما تنزل الملاتكة) قرأ أبو بكر ما تثرل التاء وفتح النون والزاي المشددة مبيأ للمفعول الملاتكة مرفوع لقيامه مقام فاعله، وهو موانق لقوله : ( ونزل الملايكة تنرية) [الفرقان : 25]، ولأنها لا تتزل بضم الا بامر الله تعالى فغيرها هو المنزل لها وهو الله تعالى. وقرا الأخوان وحفص ما تتزل بنونين متواليتن، الأولى منهما: مضمومة . والثانية: مفتوحة وكسر الزاي المشددة مبنيا للفاعل المعظم نفسه وهو الباري تعالى، والملانكة نصبا مفعولا به، وهو موافق لقوله تعالى: (ولو أننا نزلنا إليهم (الأنمام: 111] ويناسب قوله قيل ذلك: ( وأملكنا) وقوله بعده : (انا تحن نزلنا) وما بعله من الفاظ التعظيم، والباقون من السبمة ما تنزل بفتح التاء والنون والزاي المثددة، والملايكة مرفوعة على الفاعلية، والأصل تتتزل بتاءين فحذفت إحداهما وهو موانق لقوله: (تنرل الملاتك والروح فيها﴾ (القدر: 4]، وقرأ زيد بن علي ما تنزل الملايكة مبنيا للفاعل، والسلانكة مرفوع على الفاعلية، وهو كقول: (نزل به الروح الأمين) (الشعراء: 193] اه سمين قوله: (إلا بالحق) أي إلا تنرلا ملتبسا بالحق أي بالوجه الذي قدره واقتضته حكته اهبيضاوي وفي السمين: قوله : ( الا بالحق) يجوز تعلقه بالفعل قبله أو بمحذوف على أنه حال من الفاعل أو المفعول أي ملتبسين بالحقا، وجمله الزمخشري نعتا لمصدر محلوف أي إلا تنزلا ملتيسا بالحق