============================================================
سورة الحجراالآيات:) -1 ولما ركنات) اجل ( تعلوم محدود لاملاكها (﴿ ثما تسيق من) زائدة (أتة أبلها وما يسترود) يتاخرون عنه ( وقالوا﴾ أي كفار مكة للنبي (يتأيها الذى ثنل عليه الاكر) القرآن أن تأخير المذاب لي مبنيأ على الإعمال، بل إنما أمهلهم ليبلغوا الأجل المقدر لتعديهم، ققال: (وما اهلكا من قرية} الخاه زاده توله: (من) زائدة أي في المفعول. قوله : (أريد اهلها) أي أريد بها أعلها فالمجاز في الظرف، ويصح أن يكون بالحذف اهشيخنا.
قوله: (والا ولها كتاب معلوم) الجملة حالية، والمعنى وما أهلكتا ترية من القرى في حال من الأحوال إلا في حال أن يكون لها كتاب أي أجل مؤقت لهلاكها اهأبو السعود.
ثم قال : أو الجملة صفة، لكن لا للقرية المذكورة بل للمقدرة التي هي بدل من المذكورة على المختار، فيكون بمنزلة كونه صفة للمذكورة أي: ما أملكنا قرية من القرى إلا قرية لها كتاب معلوم، فلي فيه فصل بين الصفة والموصوف بالا مما توهم اله وفي السمين: قوله: {إلا ولها كتاب معلوم) فيه أوجه، أحدها: وهو الظاهر آنها واو الحال ثم لك اعتباران أحدهما: أن تجعل الحال وحدما الجار والمجرور ويرتفع كتاب به فاعلا، والثاني أن يجعل الجار خبرا مقدما وكتاب مبتدأ حال لازمة. الوجه الثاني: أن الوار مزيدة وهذا يتقوى بقراءة ابن ابي عبلة إلا لها بإسقاطها، والزيادة ليست بالسهلة. الثالث: أن الواو داخلة على الجملة الواقعة صفة تاكيدا. قال الزمخشري: والبملة واقعة صفة لقرية، والقياس أن لا تتوسط هذه الواو بينهما كما في قوله تعالى: وما أملكنا من قرية إلا لها مذرون [الشعراء: 208) وإنما توسطت لتاكيد لصوق الصفة بالموصوف كما تقول: جاء ني زيد عليه ثوبه، وجاهني وعليه ثوبه قوله: (من أمة) فاعل تسبق ومن مزيلة للتاكيد وحمل على لفظ أمة في قوله (أجلها)، فأفرد وأنث وعلى مسناها في قوله ( وما يستاخرون فجمع وذكر وحذف متعلق يستأخرون تقديره عنه للدلالة عليه ولوقوهه فاصلة اهسمين. والسين في يستاخرون زائدة كما أشار له الشارح قوله: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر) نادوا به النبي على التهكم . الا ترى إلا مانادوه له وهو قولهم: إنك لمجنون، ونظير ذلك قول فرعون: إن رسولكم الذي أرسل اليكم لمجنون (الشعراء: 27] والمعنى إنك لتقول قول المجانين حتى تدعي آن الله تعالى نزل عيك الذكر أي : القرآن بيضاوى وفي الكرخي : قوله : (في زعمه) أشار به إلى أن في الاية حذقا اي يا أيها الذي تدعي آنك نزل عليك الذكر، واشار به إلى جواب كيف وصفوه بالجتون مع قولهم نزل عليه الذكر أي: القرآن المستلزم ذلك لاعترافهم بنبوته، او إنما قالوا ذلك استهزاء وسخرية لا اعترافا، كما قال فرعون لقومه: إن رسولكم الذي أرسل اليكم لمجنون) (الشعراء: 27]1ه.
والحاصل أنهم قالوا مقالتين تعتا الأولى: يا أيها الذي4 الخ، والثانية: لو ما تاتينا الخ