============================================================
170 ورة الحبر (الآيات: 2- كانوا شلين) ورب للتكثير فإنه يكثر منهم تمني ذلك، وقيل للتقليل فإن الأهوال تدهشهم فلا يفيقون حتى يتمنوا ذلك إلا في احيان قليلة ( ذرفم) اترك الكفار يا محمد { يأحكلوأ يتتعوا) بدنياهم (ويلهه) يشغلهم (الأل) بطول العمر وغيره عن الإيمان ({ لمسوف مليون) عاقبة أمرهم وهذا قبل الأمر بالقتال ( وما أفل كناين) زائدة ترية اريد أملها (و إلا قوله: (ورب) اي التي هي حرف جر في الأصل، وقد كفت عن الجر هنا بدخول ما الزائدة المهيثة لها للدخول على الأفمال، لكنها إذا كفت بها لا تدخل إلا على الماضي، والموغ لنلك آن هذا العضارع يمنرلة الماضي في تحقق الوقوع من حيث إنه من أخبار الله، وهي صدق لا تتخلف، ولوله: (للتكثير) أي : بالنظر للمرات من التمني فلا يتافي القيل الاخر لأنها للتقليل من حيث أزمان الإفاقة اي : فازمان إفاقتهم قليلة بالتسبة لأزمان الدهشة وهذا لا ينافي أن التمني يقع كثيرا في تلك الأزمان القليلة بالنسبة لأزمان الدهشة فلا تخالف بين القولين اه شيخنا: وفي السمين: وما في ربما تحتمل وجهين، احدهما: آنها المهيتة بعنى آن رب مخصة بالأسساء، فلما جامت ما هبأت دخولها على الأفمال. والثاني: أن ما نكرة موصوفة بالجملة الواقمة بعدهاه والعاند على ما محذوف تتقديره رب شيء يوده الذين كفروااه قول: (تدعشهم) في المختار: تهش الرجل تحير وبايه طرب، ودهش أيضا على ما لم يسم قاعله نهو مدهوش وأدهشه الله الهن قوله: (ذرهم) هذا الامر لا يستعمل له ماض إلا قليلا استشناء عنه بترك، بل يستعمل منه المضارع نحو ونترهم في طغيانهم ومن مجيء الماضي قوله : "نروا الحبشة ما وذرتكم"، وياكلوا مبزوم على جواب الأمر، وقد تقدم أن ترك ووذر يكونان بمعنى صير، فعلى هذا يكون المفعول الثاني محلوفا اي: نرهم مهملين، ولا يصح أن يكون باكلوا هو الثاني ولا حالا إذ كان يجب رفعه اه قوله: (اترك الكفار) أي كفار مكة. قوله: ( ياكلوا) مجزوم بحدف النون في جواب الأمر، وكذا يتمتعوا، وأما يلههم فكذلك لكن بحذف الياء لأنه معتل ومسند للمفرد وهو الأمل اهشيخنا.
قوله: (ويلههم) الهاء الأولى من بنية الفعل، والثانية مفعول به، والقراءات هنا ثلات : كسر الهاء الثانية والميم وفسها، وكسر الهاء، وضم الميم، وأما الهاء الأولى فمكسورة لا غير اه شيختا ولوله: (يشغلهم) من باب قطع. قوله: (بطول العمر) الباء بمعنى اللام كما عبر بها غيره، وعبارة أبي السعود: ويلههم الأمل والتوقع لطول الأعمال وبلوغ الأوطار واستقامة الأحوال اله وني المصباح: آماته املا من باب طلب ترقبته، واكتر ما يستعمل الأمل فيما يستبعد حصول قوله: (وهذا) أي قوله (ذرهم) الخ فهده الآية منوخة بآية القتال اله قوله: (وما أملكنا من تربة) الخ لما هدد المكدبين المماندين بقوله (تسوف يملمون بين هنا