============================================================
الله الله الزلي الزللة 5 -له مكية واياتها تع وتسعون الر) الله أعلم بمراده بذلك (تلك) هذه الآيات (ماينث اليحتتب) القرآن والإضسافة بمعنى من وقرمان في مظهر الحق من الباطل عطف بزيادة صفة ( تبما) بالتشديد والتخفيف ( يرذ) يتمنى ( الزين كفرورا يرم القيامة إذا عاينوا حالهم وحال المسلمين ( لو بسم الله الرخمن الوجيي سياتي في الشارح ان الحجر واد بين المدينة والشام، وقوله: (تسع وتسعون آية) أي إجماعا وقوله (مكية) أي إجماعا أيفا اهمن الخازن.
قوله: (هذه الايات) اي آيات هذه السورة . قوله: (عطف) أي للتغاير اللفظي أي : إنما ساغ العطف، وإن كان المراد من الكتاب والقرآن واحدا لأجل التعده في الاسم وقوله : (بزيادة) صفة أي مع ربادة صفة ومي مبين اهشيختا رفي البيضاوي : وتتكير القرآن للتفخيم، وكذا تعريف الكتاب اله ونيه اشارة الى التغاير بين المتعاطفين، وانها مقصودان بالذات، فاذا عطف أحدهما على الاخر فالمقصود الرصفان اشهاب قوله: (بالتشديد والتخفيف) سيعيتان كوله: (الذين كفروا) أي بهذا الكتاب والقرآن فهذا مرتيط بما قبله اه وقوله: (يوم القيامة) ظرف ليود قوله: الو حانوا مدين لو مصدرية والتعبير عن متمناهم بالغية نظرا للاخبار عنهم ولو نظر لصدوره منهم لقيل لو كنا اهزاده.
وفي السمين: قوله: (لو كانوا) يجوز في لو وجهان، أحدهما: ان تكون الامتناعية وحيتتذ يكون جوابها محذوفا تقديره لو كانوا ملمين لروا بذلك، آو تخلصوا مما هم نيه، ومضعول بود محذوف على هذا التقدير أي: ربما يود الذين كفروا التجاة دل عليه الجملة الامتناعية. والثاني: أنها مصدرية عند من يرى ذلك، كما تقدم تقديره وحعد يكون هذا المصدر المزول هو المفمول للودادة اي: يودون كونهم ملمين إن جملناها كافة، وإن جعلناها نكرة كانت لو وما في حيزها بدلأ من ما