تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

128 ورة ابراهى (الايات: 5- 52 سراييلهر) قمصهم ين قطران) لأنه ابلغ لاشتعال النار ( وتنتن) تعلر ( وجومهم) ث يى) متعلق ببرزرا ( الله گل نتين ما كسبت) من خير وشر (( إن الله سررة ال يحاسب جميع الخلق في قدر تصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك ( ملدا) القرآن ملكغ للنلير} اي أنزل لتبليفهم رلي ندوا به م وليتلموا) بما فيه من الحجج ( أنماهو) أي الله إله وجد وليد كر) بادغام التاء في الاصل في الذال يتعظ ( ازلوا الالتى اصحاب العقول.

وني الأصفاد مثعلق بمقرنين: وقيل: بمحدوف على أنه حال أو صفة لمقرنين، والمقرن من جمع في القرن وهو الحبل الذي يربط به. وفي التفير: أن كل كافر يقرن مع شيطاته في سلسلة، والأصفاد جمع صفد وهو الغل والقيد بقال: صفه بصفده صغدا من باب ضرب تيده، والاسم الصفر صفه مشدد لتكثر اسين قول سرابيلهم من قطران) المراد أنه تطلى جلودهم حتى يكون الطلاء كالقميص، وذلك ليجتع عليهم لذع القطران ووحشة لونه نتن ريحه واسراع الثار في جلودهم اه بيضاوي وفي المين: سرابيلهم من قطران مبتدأ وحبر في محل نصب على الحال إما من المجرمين، واما من المقرنين، واما من ضميره، ويجوز أن تكون مستانفة وهو الظاهر، والسرابيل الثياب، وسربلته: أي ألبته الربال، والقطران ما يستخرج من شجر فيطبخ ويطلى به الإبل الجرب ليذهب جربها لحدته وفيه لغات: قطران بفتح القاف وكسر الطاء وهي قرامة العامة، وتطران بزنة سكران، وبها قرأ عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وقطران بكمسر القاف ومكون الطاء بزرنة سرحان، ولم يقرا بها نيما علمت، وترا جماعة من قطر بفتح القاف وكسر الطاء وتوين الراء آن بوزن عان وجملوها كلمتين، والقطر النحاس. والآني اسم فاعل من أنى يأني أي تناهي في الحرارة، كقوله : وبين حيم آن) (الرحمن: 44] وعن عمر رضى الله عنه لي بالقطران ولكنه النحاس اه قوله: (لاشتعال النار) اللام بمعنى في أي أيلغ في اشتعالها.

قوله: ( وتغشى وجومهم) أي وقلوبهم أيفا اهبضاوي قوله: (متعلق ببرزوا) أي والجمل التي بينهما اعتراض كما في السمين. قوله: (ني قدر نصف هار ال اى فلا يشغله حاب عن حساب اه توله: (مذا بلاغ للناس) الخ فيه من المحستات رد العجز على الصدر، فقد افشحت هده الورة بقوله: (كتاب انرلناه إليك لشخرج التاس من الظلمات إلى النور) (إبراهيم: 1) الخ اه شيخنا قوله: (أي أنزل لتبليغهم) أي إلى ما فيه رشدهم ونفعهم . أي: أنزل لايصالهم للخير، وقوله: دليشروابه معطوف على مايفهم من المعنى، وهو ما ذكره الشارح يقوله التبليفهم) اهشيختا.

ومحصل صنعه أن اللاغ مصدر بمعنى اسم القاعل أي: هذا مبلغ وموصل للناس الى مراتب قوله: (بما فيه من الحجج) الباء سبيية اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة