تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ورة إبراهيم [الايتان: 49،48 الصحيحين، وروى مسلم حديث "اسئل النبي اين الناس يومثذ؟ قال: على الصراطء (وبرزوا) خرجوا من القبور ( يله الويد القمار) ﴿ رترى﴾ يا محمد تبصر ( الشغرين) الكافرين يوتيد مقرين) مشدودين مع شياطينهم (فى الاضقاد () القيود والأغلال الرابعة فيتدقون من وراء الكل حلقة واحدة، فيكونون اكثر منهم بأربعين مرة، ثم تنزل ملائكة السعاء الخامسة فيحدتون من وراء الكل حلقة واحدة، قيكونون مثلهم خمسون مرة ثم تنزل ملائكة السماء السادسة فيحدقون من وراتهم حلقة واحدق وهم مثلهم متون مرة، ثم تنزل ملائكة السماء السابعة فيحدتون من وراء الكل حلقة واحدة وهم مثلهم سبعون مرة والخلق تتداخل وتندمج حت يملو القدم الف قدم لشدة الزحام، ويخوض الناس في العرق على انواع مختلفة إلى الأذتان، والس الصدور، والى الحقوين، والى الركبين، ومنهم من يصيبه الرشح السير كالقاعد في الحمام، ومتهم من يصيبه البلة بكسر الموحدة وتشديد اللام كالعاطش إذا شرب الماب وكيف لا يكون القلق والمرق والأرق، وقد قربت الش من رووهم حتى لو مد أحدهم يده لنا لها وتضاعف حرها سبعين مرة قال بعض السلف : لو طلعت الشمسن على الأرض كهيتها يوم القامة لاحترقت الأرض وذاب الصخر ونشفت الأنهار، فينما الغلائق يموجون في تلك الأرض البيضاء التي ذكرها الله حيث يقول يوم تبدل الأرض فير الأرض) الخ اه.

تحصل من مجمرع كلامه أن تبديل هذه الأرض بأرض أخرى من فضة يكون قيل الصراط، وتكون الخلاثق إذ ذاك مرفوعة في أيدي الملائكة، وأن تبديل الأرض بأرض من خبز يكون بعد الصراط، وتكون الخلاتق إذ ذاك على الصراط، وهذه الأرض خاصة بالمؤمنين عند دخولهم الجنة تأمل وقوله: فيما تقدم وأدامهم زيادة كبد ثور الجنة الخ ذكر في موضع آخر من التذكرة ما نصه: وادامهم يرمثذ نور ونون ياكل من زيادة كيدهما سبعون الفآ، وهذا الثور هو الذي كان يأكل من أطراف الجنة ينحر لهم يومثد، وزيادة كبد الحوت تطعة منه كالاصبع. عن كمب الأحبار قال: إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة إذا دخلوها: إن لكل ضيف جزورا واني أعطيتكم اليوم حوتا وثورا فيجزران لأهل الجنة تأمل : قوله : (اين الناس يومتذ) أي يوم تبدل الأرض قوله: ( وبرزوا معطوف على تبدل، فهو بممنى المضارع أي: واذكر يوم يرز الخلاثق جميمأ من القبور ليستوفوا جزاء أعمالهم هذه هي علة الخررج كما سياتي في الشرح أن قوله ( ليجزي) الخ متعلق ببرزوا اه شيخنا.

قوله: وترى المجرمين معطوف على تبدل، وقوله: مقرنين حال، وتوله: سرابيله حال ثانية، وقوله: وتغشى معطوف على الحال. قوله: (مشدودين مع شياطيهم) عبارة البيضاوي: قرن بعضهم مع يعض بحسب مشاركتهم في المقائد والأعبال، كقوله: (واذا النفوس زوجت) (التكوير: 7] أو قرنوا مع الشياطين، او مع ما اكتسبوا من العقائد الزائغة والملكات الباطلة، أو ترنت أيدههم وارجلهم إلى رقابهم بالأغلال، وهو يحتمل أن يكون تمثيلا لمؤاخذتهم على ما اقترفته أيديهم وارجلهم اه قوله: (في الأسفاد) جمع صغد بفتحتين وهو القيد، والأغلال جمع غل يضم الغين وهو طوق ديد اشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة