تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة ابراميم (الاية: 8 بأرض خيرها بيضاء كالفضة لم يممل عليها خطيثة، وقال ابن عباس: بأرض من قضة بيضاء، وقال علي رضي الله عنه: تبدل الأرض يومتذ من فضة والسماء من ذهب، وهذا تبديل للعين اه وعارته في التذكرة بعد ما ذكر هذه الأحاديث التي ذكرها هنا نصها.

فصل هذه الأحاديث نص في أن الأرض والسموات تبدل وتزال، ويخلق الله أرضا أخرى تكون عليها الناس بعد كونهم على الجسر وهو الصراط، لا كما قال كثير من الناس إن تبديل الأرض عبارة هن تغير صفاتها وتسوية آكامها ونسف جبالها ومد أرضها. ثم قال: وذكر أبو الحن شبيب بن أهيم بن كرة في كاب الإفصاح أنه لا تعارض بين هذه الآثار، وأن الأرض والسموات يبدلان كرتين أحدهما هذه الأولى وأنه مبحانه ينير صغاتها قل تفخة الصمق، فتتثر أولا كواتبها وتكسف شسها وقرها وتصير كالمهل، ثم تكشط عن رؤوسهم، ثم تسير الجبال، ثم تموج الأرض، ثم تصير البحار نيرانا، ثم تنشق الأرض من قطر إلى قطر، فتصير الهيية غير الهيثة والية غير البنية، فإذا نفخ في الصور نفة الصعق طويت السماء ودحيت الأرض وبدلت السماء سماء أخرى، وهو قوله تعالى: وأشرقت الأرض بتور ربها) (الزمر: 69) ويدلت الأرض اي مدت مد الأديم المكاظي، وآعيدت كما كانت فيها القبور والبشر على ظهرها وني بطنها، وتبدل أيضا تبديلا ثانيا، وذلك إذا وتفوا في المحشر فتيدل لهم الأرض التي يقال لها الساهرة يحاسبون عليها. وهي أرض عفراء وهي البيضاء من فضة لم يسفك عليها دم حرام قط، ولا جرى عليها ظلم قط ، وحيتذ يقوم الناس على الصراط وهو لا بع جميع الخلق، وان كان قد روي أن مسافته ألف سنة صعودا، وألف منة هيوطا، وألف سنة استواء، ولكن الخلق اكثر من ذلك، فيقوم من فضل على الصراط على متن جهنم وهي كاهالة جامدة وهي الأرض التي قال عبد الله أنها أرض من نار بعرق فيها البشر، فإذا حوسب الناس عليها أعتي الأرض المماة بالساهرة، وجاوزا الصراط وحصل أهل الجنان من وراء الصراط قي الجنان ، وأهل النيران في النار، وقام الناس على حياض الأنبياء يشربون بدلت الأرض كقرصة النقي فاكلوا من تحت أرجلهم وعند دخولهم الجنة كانت خبزة واحدة أي قرصا واحدا ياكل منه جيع الخلق ممن دخل الجنة . وادامهم زيادة كبد ثور الجنة وزهادة كبد النون اه ثم رايت له في موضع آخر من التذكرة ما يقتضي أن الخلائق وقث تبديل الأرض يكونون في أيدي الملايكة رافعين لهم عنها ونصه: وذكر أبو حامد في كاب كشف علوم الآحرة عن ابن عباس والقماك فقال: إن الخلاثق إذا جمعوا في صعيد واحد الأولين والآخرين أمر الجليل جل جلاله بملائكة سماء الدتيا أن يتولرهم فياخذ كل واحد منهم إنسانا وشخصا من المبعوتين إنسا وجنأ ووحشا وطيرا، وحولوهم إلى الأرض الثانية اي التي تبدل وهي أرض بيضاء من فضة نورانية، وصارت الملاثكة من وراء الخلق حلقة واحدة، قإذا هم اكثر من أهل الأرض بعشر مرات، ثم إن الله تعالى يأمر بملاتكة السماء الثانية فيحدقون بهم حلقة واحدة، وإذا هم مثلهم عشرون مرة، ثم تنزل ملائكة السماء الثالثة فيتدتون من وراء الكل حلقة واحدة، فافا هم مثلهم ثلاثون ضسفا، ثم تنزل ملائكة السماء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة