تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة ايراهيم (الايات: 46-44 أقسمثم) حلفتم ( ين قل} في الدنيا ( مالكم ين) زائدة زوال ) عنها إلى الآخرة (وسكنث) فيها { فى مسكن الاين طلموا انفسهة) بالكفر من الأمم السابقة رتبيرب لكم كيف فلا بهز) من العقوية فلم تنزجروا ( وضرتنا) بينا 22م الأتشال ) في القرآن فلم تعتبروا وقدمگررا بالبى (مكرهم) حيث أرادوا قتله او تقيده او إخراجه ويند الله مكرشم) اي علمه او جزاوه ( رإن) ما ( كا مكرهم) ران عظم ( لتزول منه المتال المعنى لا يعبا به ولا يضر إلا أنفسهم والمراد بالجبال هنا قيل حقيقتها وقيل شرائع الإسلام المشبهة بها في القرار والثبات وفي قراءة بفتح لام لتزول ورفع الفعل فإن مخففة والمراد تعظيم والاستفهام تقريري، وعبارة الشهاب: أي فيقال لهم أطلبم الآن هذا ولم تطلبوه إذ أقستم والقائل هو الله او الملائكة اله قوله: (حلفتم) كما حك الله عنهم بقوله في سورة النحل: (وأتسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعت الله من يموت [انحل: 28] اه شيخنا.

قوله: ما لكم من زوال جواب القسم، وإنسما جاء بلفظ لقول (اتستم)، ولر جاء بلفظ المقسين لقيل ما لنا اهسمين و وكتم معطوف على أقسمتم قوله: وتبين لكم فاعله محذوف آي حالهم وقوله: (كيف) معمول لفعلنا بهم، وقول الشارح (من العقوية) تفسير لكيف، ولا يصح أن تكون كيف فاعلا بالفعل الذي قيلها، لأن الاستفهام له الصدارة اه شيخنا.

وعبارة السمين: قوله: (وتبين لكم فاعله مضمر لدلالة الكلام عليه أي: حالهم وخبرهم وملاكهم، وكيف نصب بفعلنا وجملة الاستفهام ليست معطوةة لتبين، لأنه من الأفعال التي لا تعلق، ولا جاتز أن يكون كيف قاعلا لأنها إما شرطية أو افهامية، وكلاهما لا يعمل نيه ما تقدمه. وقال بعض الكوفيين: إن جملة كيف فعلنا بهم هو الفاعل، وهم يجيزون أن تكون الجملة فاعلا، وقد تقدم هذا قريبا في قوله تعالى: ثم بدا لهم من بعد ما راوا الآيات لجته حتى حين) لايوسف : 35] اه.

قوله: { وقد مكروا) اي اهل مكةه وتول: مكرهم) مضاف لفاعله، وكذا يقال فيما بعده قوله: (حيث ارادوا قتله الخ) كما ذكر في سورة الأنفال بقوله : ({ واذ يمكر بك الدين كفروا) ([الأنفال: 30) الخ وقوله: (أو تقيده) اي حبسه. قوله: (لتزول) اللام لام الجحود، والفعل منصوب بأن ره وجوبا بعدها اه قوله: (لا يمبابه) في المختار: وما عبا به أي : ما بالى به وبابه قطع اه.

قوله: (وني قراءة) أي سبعية، وقوله : (فإن محففة) أي : واللام الداخلة على الفعل هي اللام الفارقة التي هي لام الابتداء، وقوله والمراد الخ أي على هذه القراءة الثانية اهشيخنا.

قوله: (وقيل المراد الخ) مقابل لقوله سابقا حيث أرادوا قتله الخ، وقوله : (ويناسبه الخ) أي :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة