============================================================
114 سورة ابراهيم (الايتان: 47، 48 مكرهم وقيل المراد بالمكر كفرهم ويناسبه على الثانية (تكاد السموات يتفطرن منه وتشق الأرض وتخر الجبال هذا) وعلى الأول ما قرىء وما كان ( نلا تحسين الله تخلف وقدي رشلة ) بالنصر { إن الله عزيز) غالب لا يعجزه شيء ذر آشقاير ) ممن عصاه اذكر ( يوم تبدل الآرش القيل المذكور هلى الثانية اني : على القراءة الثانية وهي قراءة الإثبات، وقوله : ( يتفطرن) اي يتشققن مله أي: من قولهم المدكور في تلك الآية المحكي بقوله تعالى (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا) (الآنبياء: 26] ووجه المناسبة إثبات الزوال للجيال في المحلين، وقوله: (وعلى الأول) أي التفسير الأول للكر، وقي نسخة وعلى الأولى اي القراءة الأولى، وهي كسر اللام الأولى، وفتح الثانية التي قراءة نصب الفعل، وقوله (ما ترىء) أي الذي قرىمه وقوله : (وما كان بدل منه)، وهذه القراءة شاذة أي قريء شاذا وما كان مكرهم الخ، وهذا القراءة تناسب قراءة النصب السابقة اهشيختا.
لكن قوله: (وعلى الأول الخ) لا يتقيد بالقيد الثاني وني تفير المكر، بل فراءة وما كان تناسب قراءة إن على أنها تانية من حيث النفي في كل سواء فسر المكر بكفرهم أو بتدبيرهم الذي اجتمموا له في دار الندوة اه توله: (فلا تحين ال) الخ تفريع على ولا تحبن الله الخ، فكانه قيل: وإذ قد وعدناك بعذاب الظالمين يوم القيامة وأخبرناك بما يلقونه من الشدائد، وبما يسألونه من الرد الى الدنيا، ويما أجبتاهم به وترعناهم به من عذم تأملهم في أحوال من سبقهم من الأمم الذين أملكاهم بظلمهم بعدما وعدنا رسلهم باملاكهم، فدم آتت على ما كنت عليه من اليقين بعدم إخلا فنا رسلنا وعدنا اهأبو السعود.
ومخلف مفعول ثان لتحسب، ووعده مفعول ثان لمخلف قدم على الأول، والأصل مخلف رسله وعده فقدم الثاني ايذانا بأنه لا يخلف الوعد اصلا اهشيخنا.
عبارة الين: قوله: امخلف وعده) المامة على إضافة مخلف إلى وعده، وفيها وجهان، اظهرهما: أن مخلف يتعدى لاثنين كفعله، فقدم المفعول الثاني، وأضيف اليه اسم الفاعل تخفيقا.
والثاني: آنه متعد لواحد وهو وهده، وآما وسله فصوب بالمصدر فإنه يتحل بحرف مصدري وفل قديره خف ما وعد رسله، فا مصدرية لابعت الذي، وقراعة جماعة مخلف وعده رسله بنصب وعده وجر رمله فصلا بالسفعول بن المتضايفين وهي كقراءة ابن عمر قتل أولادهم شركاتهم اه قوله: (اذكر) (يوم) اي اذكر يا محمد لقومك المنكرين للمبعث يوم تبدل الخ. أي اذكر لهم ما يقع فيه لعلهم ينزجرون، وقوله: (تبدل الأرض) أي هذه الأرض المشاهدة، وقوله: (والسموات) معطوف على الأرض أي وتبدل هذه السموات بغيرها، وني الآية حدف أي: وتبدل السموات غير السموات لدلالة ما قبله عليه وتقديم تبديل الأرض لقربها هنا، ولكون تبديلها أعظم أثرا بالنسبة إلينا اه من الكرخي وفي هذا التبديل قولان للمفسرين، أحدهما: أنه تبديل ذاتهما تتبدل هذه الأرض بأرض بيضاء نقية كالقضة لم يسفك عليها دم ولم يقح فيها خطينة. مكذا نقل الخازن هذا القول، فتعلم منه أن الجلال قد جرى عليه حيث قال نقية، ولفظ نقية لم يذكر الا في هذا القول، وقد علمت أن المراد نقية من