تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سودة ابراميم (الايثان: 42، 43 وليومر تشتص به الأصر) لهول ما ترى، يقال شخص بصر فلان أي فتحه فلم يغمضه مطويب) مسرعين حال متنبى) رافعي ر2 رسهتم إلى السماء ( لا يرتد الثهة طرفهر بصرهم التاخير عليهم، مع ان المؤخر إنسا هو عذابهم لتهريل الخطب وتقظيع الحال ببيان أنهم متوجهون إلى المذاب موجهون لأمر ما اهابو السمود.

قوله: (ليوم) اي لاجل يوم، فاللام العلة . وقيل: بمعنى إلى التي للغاية، وقرا المامة يوخرهم بالياء لتقدم الله الكريم، وقرى تؤخرهم بنون العظمة، وتشخيص صفة ليروم ومعنى شخوص البصر حدة النظر وعدم استقراره بى مكانه، رقال مخص ه وبمره واشتها صاحها، وشتص بصره أي لم يطرف جفته، ويقال شخص من بلده أي بعد، والشخص سواد الإنسان المرني من بعيد اه و و الستتار: وشنص بصره من باب خضع فهر شاخص اذا فتح عنيه وجعل لا يطرف اه قوله: تشخص فيه الأبصار اي تشخص أبصارهم فلا تقر في أماكنها من هول ما ترى اه ضاوى وتوله: أي تشخص أبصارهم يمني أن آل للعهد لا عوض عن المضاف إليه. قيل : ولو حمل على العموم كان أبلغ في التهويل وأسلم من التكرير، ووجهه أن قوله ( لا يرتد إليهم) في ذكره فالدة، وإن كان لا يسلم من التكرير رأسأ وكان المصنف اخحتاره لأنه المناسب لما بعده اهشهاب.

وعبارة أبي المود: أي ترتفع فيه أبصار أهل الموقف، فيدخل في زمرتهم الكفرة المعهودون دخولا أوليا أي: تبقى مفتوحة لا تتحرك أجفانهم من هول ما يرونه اه قول: مهطمين مقنعى رورسهم حالا من المضاف المحدرف. إذ التقدير أصحاب الأبصار، او تكون الأبصار دلت على أربابهاء فجاءت الحال من المدلول عليه، قال أبو البقاء ادسين وفي المختار: أهطع الرجل إذا مد عنقه وصوب رأسه وأمطع في عدوه أسرع اه وفي السمين : والإقتاع رفع الرأس وادامة النظر من غير التفات إلى غيره ، قاله القتبي اه وفي القاموس: وأقعه أرضاء، ورأسه نصبه ورفعه أو لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرق موازيا ال قوله: (مسرعين) أي الى الداعي، وهو إسرافيل حيث يدعو إلى الحشر. وعبارة المحلي في ورة ق: واستمع با مخاطب يوم ينادى السنادى هو اسرافيل من مكان تريب من السماء، وهو صخرة بيت المقدس أقرب موضع من الأرض إلى السماء يقول: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطمة، واللحوم السمرقة* والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء اه وتوله: (هو إسراقيل)، وقيل: هو جبريل والنافخ إسرافيل: قال الشهاب: وهو الأصح كما دلت عليه الآثار اه توله: (لا برتد إليهم طرفهم) في محل تصب على الحال ايفا من الضمير في مقتعي، ويجوز الفتوحات الالهية (ح4/م11

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة