============================================================
سسورة إبراهيم (الايتان: 41، 42.
اسلمت امه وقرىء والدي مفردا وولدي ( وللثؤنين يوم يقوم) يشت ( التاث ( قال تعالى (دلا تمسب الله فلفلا عتا يعمل الظدلئور) الكافرون من أهل مكة ( إتمايوخرثم) بلا عذاب بأن في مصحف ولأبوي فهي مفسرة لقراءة العامة. وروي عن ابن يعمر أنه قرأ ولولدي يضم الوار وكون اللام ونيها تأويلان، أحدهما: أته جمع ولد كأسد في أسد وأن يكون لغة في الولد كالحزن والحزن والبخل والبخل، وقد قرىء بذلك في مريم، والزخرف، ونرح في السبعة، كما سيأتي إن شاء الله تعالى ال قوله: (يثت) أي يوجد فهو مستعار في القيام على الرجل، كقولهم: قامت الحرب هلى ساقها بيضاو وفي الخازن: يوم يقوم الحساب يعني: يومأ يدو ويظهر فيه الحساب، وقيل: أراد يوم يقوم الناس فيه للحساب، فاكتفى بذكر الحاب لكونه مفهوما عند الامع، وهذا دعاء للمؤمنين بالمغفرة، والله تعالى لا يرد دعاء خليله إبراميم، ففيه بشارة عظيمة لجميع المؤمنين بالسغفرة اله قوله: (ولا تحسبن الله) بفتح السين وكسرها قراءتان سبميتان، وكذا يقال في قوله الأتي فلا ن الله مخاف وعده رسله اهشيختا.
والغفلة معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقائق الأمور، وقيل : حقيقة الغفلة سهو يعتري الانسان من قلة التحفظ والتيقظ، وهذا في حق الله محال، فلا بد من تأويل الآيةه فالمقصود منه أنه تعالى ينتقم من الظالم للمظلوم، فقيه وعيد وتهديد للظالم واعلام له بأنه لا يعامله معاملة الضافل عنه، بل يشقم مته ولا يتركه مغقولا هنه . قال سفيان بن عبينة : فيه تسلية للمظلوم وتهديد للظالم فإن قلت: قد تعالى الله وتنزه وتقدس عن السهو والغفلة، فكيف يحسبه رمول الله وهو أعظم التاس معرفة به آنه يكون غافلا، حتى قيل له (ولا تحبن الله ضافلا عما يعمل الظالمون * قلت: إن كان السخاطب به رمول الله ففيه وجهان، أحدهما: التثبيت على ما كان عليه من أنه لا يحسب الله غافلا فهر قوله: { ولا تكونن من المشركين ولا تدع مع الله إلها بآخر) (الأنعام: 14] وكقوله: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا) [النساء: 136] أي اثبتوا على ما أنتم عليه من الإيمان . الوجه الثاني : أن المراد بالنهي عن حسبانه غافلا الاعلام بأته تعالى عالم بما يقعل الظالمون لا يخفى عليه شيء، وأنه ينتقم هم فهو علن سبيل الوعيد والتهديد لهم والمعنى ولا تحسينه يعاملهم معاملة الغافل عنهم، ولكنه بعاملهم معاملة الرتب الحقيظ عليهم المحاب لهم على الصنير والكر، وان كان المخاطب غير النبى فلا إشكال فيه ولا سؤال، لأن اكثر الناس غير عارقين بصفات الله، ذمن جوز أن يحسبه غافلا لجهله بصسفاته امخازن توله: (إنسا يوخرهم) الخ استثناف وتع تعليلا للنهي السابق أي : دم على ما أنت عليه من عدم حسيانه تعالى غافلا عن اعمالهم ولا تحرن بتاخير ما استوجبوه من المذاب الأليم، لأن تأخيره للتشديد والتغليظ او لا تحسبته تاركا لعقويتهم لما ترى من تأخيرها إنما ذلك لأجل هذا، أو لا تحبه تعالى يعاملهم معاملة الغافل ولا يؤاخذهم بما عملوا لما ترى من أن التاخير إتما هو لهذه الحكمة وايقاع