============================================================
19 سورة إبراهيم (الايات: 39- 41 و اللى رمب لى) اعطاني ( قل) مع ( الكبر اشتييل) ولد وله تسع وتسمون سنة راشتق ولد وله مائة واثنتا عشرة سنة اذ رك اسع الا ( رب ابتتلي تقير الشلوة) ( و) اجعل ( من ذرتقي) من يقيمها وأتى بمن لإعلام الله تعالى له أن منهم كفارا ( ربنجا وتقئل ) المذكور (رينا اغقر لى ولولدي) هذا قبل أن يتبين له عداوتهما لله عز وجل، وقيل الدعاء عندما أسكن هاجر وابنها إسماعيل في ذلك الوادي، وفي ذلك الوقت لم يكن ولد إسحاق فكيف قال (الحمد له الذي وهب لي على الكبر إسماعيل واسحاق) اه تول (على الكر فيه وجهان، أحدهما: أن على على بابها من الاستعلاء المجازي والثاني: أنها بمعنى مع قال الزمخشري: ومحل هذا الجار التصب على الحال من الياء في وهب لي اه قول: (ان ربي ليع) اي: مجيب الدعاء. كان ابراهيم قد دها ربه، فسأله الولد بقوله : رب هب لي من الصالحين، فلما استجاب الله دعاءه قال: (الحمد ل) الخ اهخازن قوله: { مقيم الصلاة) أي مواظبا عليها اهبيضاوي قوله: (و) (اجعل) { من ذريتي) أشار بهذا إلى أن ومن ذريتي معطوف على ياء المتكلم. وفي السمين: قوله: ومن فريتي عطف على المفعول الأول لاجملني أي: واجعل يعض ذريتي يقيم الصلاة، وهذا الجار في الحقيقة صيفة لللك المفعول والمحذوف أى وبعضأ من نريتي اه قوله: {وتقبل معاتي) ترا ابو عمرو، وحمزة، وورش والبزي باثبات الياء وصلا ووقفا والباقون بحذفها وصلا ووققا، وقدروى بعضهم اثباتها وقفا أيضا اهسمين قوله: رينا اغفر لي) فإن قلت طلب السغقرة من الله إنسا يكون لسابق ذنب قد سلف حتى يطلب المغفرة له من ذلك الذنب، وقد ثبتت عصمة الأنبياء من الذنوب نما وجه طلب المغفرة له قلت : المقصرد منه الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وقطع الطمع من كل شيء إلا من فضله وكرمه: والاعتراف بالعبودية لله تعالى والاتكال على رحمته اهخازن.
قوله: (هذا قبل أن يتبين له عداوتهما لله) أي: لأن المنع لا يملم إلا بتوقيف، فلمله لم يجد متعاء فظن جوازه أو كان ذلك بشرط الإسلام، وهو جواب القاتل كبف جاز له أن يستغفر لأبوه وكانا كاقرين، والاستغفار للكافر حرام اهكر خي قوله: (وقرىء) أي: شاذا في هذه، والتي يعدها، وقوله : وولدي بالتثتية فهو بفتح الواو واللام والدال، وترىء أيضا ولدي بضم الواو وسكون اللام وكسر الدال جمع ولده ورسم الشارح يحتمل القراء تين، فالقراءات الشاذة ثلاث اهفيتا.
وني السمين: قوله: (ولوالدي) العامة على والدي بالالف بعد الواو وتشديد الياء، وابن حسين اذلك إلا أنه سكن الياء أراد والده وحده كقوله: (واغفر لأي). وقرا الحسين بن علي، ومحمد وزيا ابتا على بن الحين ولولدي دون ألف تثنية ولك ويسني بهما إسماعل واساق وأنكرها الجحدري