تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 ورة ابراهيم (الايات: 49-37 يتكرون) وقد فعل بنقل الطائف اليه رينا إنال تتل ما نتنى) نسر ( رمانعليه وتا يخق عل الله ين زائدة شتوفى الأزض ولا فى الشتاء يحتمل أذ يكون من كلامه تعالى أو كلام إيراهيم ( الكمد (وارزتهم من الشرات)، وآما إجابة قوله: (فاجعل أفثدة الخ)، فقد حصلت بجرهم، وذلك أنه لما جاء بإسماعيل وأمه وضعهما عند البيت مكان زمزم، ولي بمكة أحد ولا بناء ولا ماء، ثم قام ايراهيم منطلقا فتبعته هاجر فقالت: أين تنمب وتتركني بهذا الوادي الذي ليس به إنس ولا شيء2 فلم يلتفت، فقالت: الله أمرك بذلك؟ قال : نعم . فقالت : إذا لا يضيمني ثم رجعت فانطلق ابرهم ثم رفع يديه الى السماء وقال: رب إني أكت حتى بلغ يشكرون، وكرك عندها جرايا من تمر وسقاء من ماء، فلما تفل الماء عطشت مي وابتها، فجاء جبريل وضرب موضع زمزم بعقبه آو بجناحه، فخرج الماء تجعلت تشرب منه، قمكثوا كذلك حتس مرت بهم قبيلة من جرهم كانوا ذاهبين إلى الشام فعطشوا، فرأوا الماء عندها، فقالرا لها: تأذتين لنا آن تنزل عندك4 فقالت : نعم ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم قنزلوا وارسلوا إلى أمليهم فتزلوا معهم، فلما شب إسماعيل تعلم منهم العربية، وكان أنضه واعسهم فزوجوه بامرأة منهم وماتت آمه بعدما تزرج اهخازن وفي البيضاوي: أنهم لما أتوها فالوا لها: أشركيتا في مائك نشركك في آلباننا فقعلت ال وقول الخازن: فقد حصلت بجرهم الخ بيان لأول اثار هذا الدعاء، وقد استمر تصد الحجاج والعمار لهذا البيت كل عام إلى آخر الزمان.

قول: ربنا إنك تملم ما تخفي وما نعلن) أي: تعلم الر كما تعلم الملن علما لا تفاوت فيه، والمعنى أنك تعلم أحوالنا وما يصلحنا وما يفسدنا وأنت أرحم منا بنا، فلا حاجة الى الدعاء والطلب انما تدهوك إظهارا للعبودية لك وتخشعا لعظمتك وتذللا لعزتك وافتقارا إلى ما عندك . وليل: معناء تعلم ما نغفي من الوجد بفرقة اسماعيل وأمه حيث أسكنتهما بواد غير ذي زرع، وما نعلن يمني من البكاء، وقيل: ما تخفي يعني الحزن المتمكن في القلب،، وما نعلن يمني ما جرى بيته وبين هاجر عتد الوداع حيث قالت لابراهيم: إلى من تكلتا؟ قال : إلى الله قالت : إذا لا يضيعنا اهخازن .

قوله : (يتمل أن يكون) أي : قوله: { وما يخفى على الله) الخ من كلامه تعالى أو من كلام ابراهيم عليه السلام، وقد قيل: بكل منهما. فإن قيل بالأول فهو اعتراض بين كلامي ابراهيم، وإن قيل بالثاني ففيه وضع الظاهر موضع المضر، وهو ما عليه الأكثرون تصديقا لأبراهيم عليه السلام رن تو (الحمد لله) الخ هذا قاله إبراهيم في وقت آخر لا عقب ما تقدم من الدعاء، لأن الظاهر اته عليه السلام دعا بذلك الدعاء المتقدم أول ما قدم بهاجر وابنها وهي ترضعه، ووضعها عند البيت واسحاق لم يولد في ذلك الوقت اهزاده وفي الكرخي: وزمان الدعاء والحمد مختلف، فان الدعاء فى طفولية إسماعيل ولم يكن اسحاق حيشد. وحاصله مع الايضاح أن هذا الدليل يقتضي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إنما ذكر هذا الكلام في زمان آخر لا عقيب ما تقدم من الدعاء، فاندفع ما قيل إن إيراهيم عليه الصلاة والسلام إنما دعا بهذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة