============================================================
ورة ايراهيم (الايه: 37 رتنا ائقيمرا الصلوة تا جعل أنيدة) قلوبا ( تب الناي تهوى) تميل وتحن ( إليهم) قال ابن عباس: لوقال: أفتدة الناس لحنت إليه فارس والروم والناس كلهم وأرزقهم ين الثعرات لعلةة الدعاء أول ما قدم فلعله قال ذلك باعتبار ما كان وما سيؤول اليه اله وقوله: ودعا بهذا الدعاء أي المقيد بعندية البيت أول ما قدم إليه مع آنه لم يكن ذا ذاك بيتأ، لأنه رفع وقت الطوفان، وإنما بتاه ابراهيم بعد ذلك كما تضمته قوله فلعله قال ذلك باعتبار ما كان أي قيل الطوفان، فإنه رفع وقته كما مر، أو باعتار ما سيوول إليه من بناء إبراهيم له اهزكريا وشهاب.
قوله: اليقيموا الصلاة) اللام لام كيء ومي متعلقة بأسكنت أي: ما أسكنتهم بهذا الوادي الخالي من كل مرتفق ومرترق إلا لإقامة الصلاة عند بتك المحرم، وتكرير النداء وتوسيطه للاشمار بانها المقصودة بالذات من إسكانهم، ثم والمقصود من الدعاء تونيقهم لها. وتيل اللام لام الأمر، والمراد الدعاء لهم باقامة الصلاة كأنه طلب منهم الإقامة، ومال من الله أن يرفقهم لها اهبيضاري وقوله: (إلا لاقامة الصلاة الخ) اي ان الجار والسجرور متعلق بأسكنت المدكور بدليل قوله (وتوسطه الخ). وعلى هذا فالحصر مستغاد من السياق، لأنه لما قال (بواد هير ذي زرع) نفى أن يكون اسكانهم لأجل الزراعة، ولما قال (عند بيتك المحرم) أثيت انه مكان عبادة، فلما قال ليقيموا أتت أن الاقامة عنده للعبادة، وقد نفى كونها للكسب، فجاء الحصر مع ما في تكرير ربنا من الاشارة إلى انه هو المقصود، فلا حاجة إلى ما قيل إنه متملق بأكت مقدر مؤخر غير الأول، وأن الحصر ستقاد من تقديره مؤخراكا رجحه بعض الشراح اهشهاب.
قوله: اتهوي اليهم) قرا العامة تهوى بكسر الواو بمعنى تسرع وتطير شوقا إليهم، وأصله أن يتعدى باللام، وانما تعدى بالى لأنه ضمن معتى تميل. وقرا أمير المؤمنين علي، وزيد بن علي ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، ومجاهد بفتح الواو وفيه قولان، أحدهما: أن الى زايدة أي تهراهم. والثانمي: آنه ضمن معنى تترع وتميل، ومصدر الأول على هوى بضم الهاء وفتحها، ومصدر الثاني على هوى كفتى وجوى اه سمين قوله: (تميل وتحن اليهم) أي لزيارة بيتك لا لذواتهم وأعيانهم، كما قاله ابن عباس، وفي هذا بيان أن حنين التاس إليهم إنما هو لطلب حج البيت، لا لأعيانهم. وفيه دعاء للمؤمثين بان يرزقهم الله ع البيت، ودعاء لسكان مكة من ذريتهم، لأنهم يرتفقون بمن يأتي إليهم من الناس لزيارة البيت، فقد جمع ايراهيم عليه الصلاة والسلام في هذا الدعاء من أمر الدين والدنيا ما لهر بيانه وعمت بركته اه خازن وفي المختار : الحنين الشوق وتوقان النفس، وقد حن إليه يحن بالكسر حنينا فهو حان والحنان الرحمة، وقد حن عليه يحن بالكسر حنانا ومنه قوله تعالى: وحنانا من لدنا) (مريم: 13) اه.
قوله: (لحت إليه فارس الخ) أي: للحج. وعبارة الخطيب: وقال سعيد بن جبير: لحجت إليه الهود والنصارى والجوسن اف قوله: وارزتهم من الشرات) أي: بعضها. قوله: (وقد قعل بقل الطائف إليه) هذا إجاية لقول