============================================================
156 سورة إبراهيم (الايتان: 36، 37 تة هذا قبل علمه أنه تعالى لا يغفر الشرك (وبا اق أشكث من نرتقي) أي بعضها وهو اسماعيل مع أمه هاجر بواي غير ذى ززع) هو مكة عند بينك التحتم) الذي كان قبل الطوفان الله يه قلهدا البيب دعا لفسه بهذا الدعاء: وأما دعاا لبنيه وهو الوجه الثالث من الاشكالات فالجواب عته من وجوه، الوجه الأول: أن ابراهيم دعا لبنيه من صلبه ولم يعبد منهم أحد صنما قط - الوجه الثاني: أنه أراد أولاده وأولاد أولاده الموجودين حالة الدعاء، ولا شك أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد أجيب فيهم . الوجه الثالث: قال الواحدي: دحا لمن أذن الله في أن يدعو له فكأته قال : وبني الذين أذنت لي في الدعاء لهم، لأن دعاء الأنياء مستجاب وقد كمان من نسله من عبد الصنم، فعلى هذا الوجه يكون هذا الدعاء من العام المخصوص. الوجه الرابع: أن هذا مختصن بالمؤمنين من أولاده، والدليل عليه أنه قال في آخر اللآية نن تن قانه مني، وذلك يفيد آن من لم يتبعه على دينه فليس منه، والله أعلم بمراده وأسرار كتاب
قوله: (رينا إتي أسكنت من ذريتي) الخ هذه القصة كانت بعدما وقع له من الالقاء في النار) وني تلك لم يسال ولم يدع، بل اكتفى بعلم الله بحاله، وفي هذه قد دعا وتضرع، ومقام الدعاء أعلى وأجل من مقام تركه اكتفاء بعلم الله كما فاله المارنون، فيكون إبراهيم قد ترقى وانتقل من طور الى طور من اطوار الكمال اه قوله: (مع آمه هاجر) وسبب هذا الإسكان إن هاجر كانت جارية لسارة، فرهبتها لإبراهيم قولدت منه إسماعيل، فغارت ساره منهما لأنها لم تكن قد ولدت قط، فانشدته الله أن يخرجهما من عندها، فأمره الله تعالى بالوحي أن ينقلها إلى أرض مكة، وأتى له بالبراق فركب عليه هو وهاجر والطفل فأتى من الشام ووضعهما في بكة ورجع من يومه، وكان يزورهما على البراق في كل يوم من الشام اهشيغتا قوله: (بواد) أي وواد، والوادي المنخفض بين الجبلين، وقوله : غير ذي زرع أي لا يصلح للانات، لأنه أرض حجرية لا تنبت شيئا اه شيخنا.
قوله (الذي كان قبل الطوفان) أشار بهذا إلى أن إطلاق البيت عليه في ذلك الوقت باعتبار ما كان قبل الطوفان وأما وقت دعاته فلم يكن، وإنما كان تلال من رمل، وأما البيت فقد رفع إلى السماء من حين الطوفان، والو جعل التجوز باعتبار ما يوول لكان صحيحا أيضا اهشيتا.
وني الغازن: فإن قلت: كيف قال (عند بيتك المحرم) ولم يكن هتاك بيت محرم، وإنما بناء ابراهيم بعد ذلك قلت : يحتمل آن الله عز وجل أوحى إليه، وأعلمه آن له هناك بيتا قد كان في سالف الزرمان، وأنه سيعمر، فلذلك قال عند بيتك المحرم. وقيل: يحتمل آن يكون المعنى عند بيتك الذي جرى في سابق علمك، آنه سيحدث في هذا المكان اه وفي البيضاوي : ل عند بيتك المحرم أي الذي حرمت التعرض له والشهاون به، ولم يزل معظما ممنعاتهابه الببابرة أو منع من الطوفان، فلم يستول عليه، ولذلك مسمي عتيقا أي أعتق منه، ودعا بهذا