تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 ورة ابراهيم (الابتان: 35، 36 نبعله حرما لا يسفك فيه دم إتسان ولا بظلم قيه احد ولا يصاد صيده ولا يختلى خلاه (راتشبف) بعدني دبن عن ( أن تعبد الأضنام) ( ر انهن) اي الاصنام ( اشلان كييا ين يفافون . وفي الثاني: أن يخرجه من صفة كان عليها من الخوف إلى ضدها من الأمن، كأنه قال هو بلد وف فاجمله استا اه قوله: (ولا يختلى خلاه) اي: لا يقطع خلاه بالقصر أي: حشيته الرطب، وني المختار: والخلاء مقصور الرطب من المشيش، الواحدة: خلاه وخليت الخلا قطعته واخشلته أيضا اه قوله: (واجبي وبني يقال جبه شرا وأجبه اياء ثلاثيا ورباعيا، وهي لغة نجد، وجنبه اياء مشددا وهي لغة الحجاز هو المنع، وأصله من الجانب . وقال الراغب: وقوله تعالى : (واجبي وبني من جبته عن كذا أي: أبعدته منه، وقيل: من جثبت الغرس، وكانه ساله آي يبعده عن جانب الشرك بالطاف منه وأسباب خفية وأن نعيد على حذف حرف الجر آي: عن آن نعبد اهسمين وفي القاموس: والجنب محركة أن يجنب فرسا إلى فرسه في السباق، فإذا فاز المركوب تحول الى الجوب الف وني المصباح : وجنبت الرجل الشر جنوبا من باب قعد أبعدته عنه، وجنيته بالتثقيل مبالغة اه وفي المختار: وجبه الشيء من باب نعر، وجنبه الشيء تجنيبا بمعنى آي: تحاه عنه، ومنه قوله تعالى: (واجيني وبني أن تبد الأصنام) اه.

قوله: (وبح اي: من صلبي، وقوله: (من أن تعبد الأصنام) استشكل بأن عبادتها كفر والأنبياء معصومون من الكفر باجماع الأمة، فكيف حسن منه هذا السؤال؟ وأجيب : بأنه كان في حالة خوف أذهلته عن علم ذلك، . فإن الأنبياء أعرف بالله من جميع الناس، فخوفهم اكثر من خوف غيرهم فهر دعاء لنسه ني مقام الخوف، أو قصد به الجمع بنه وبين بنيه ليستباب لهم ببركته اهكرخي وفي الشهاب قوله : (واجنيني وبني) المراد طلب الثبات والدوام على ذلك اه قوله (رب انهن اضللن الخ تمليل لقوله: (واجتبني وبني، وأما إعادة النداء بقوله رب اتهن) فلتاكيد النداء وكثرة الابتهال والتضرع اهرشيخنا.

وعبارة البيضاوي: (رب إتهن أضللن كثيرا من الناس) أي : فلذلك سالت منك العصمة واستملت بك من اضلالهن اه توله: (إنهن أضللن كثيرا من الناس) أناد أن الضمير في إنهن وأضالمن هائد على الأصنام، لأنها جمع تكسير غير عاقل، ونسبة الإضلال إليها مجاز من باب تسبة الشيء الى سببه اهكرخي اي: فهذا مجاز لأن الأصنام جمادات وحبارة لا تعقل شيئا حتى تضل من عبدها، إلا أنه لسا حصل الضدل بعبادتها أضيف اليها، كما تقول: فتتهم الدنيا وغرتهم، وانما فتنوا بها وغروا بسببها ال خازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة