تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة إبراهبم) الآبتان: 34، 35 عدها الانكن) الكافر لظلوم ك) كثير الظلم لنفسه بالمعصية والكفر لنعمة ربه (د) اذكر ( اذقال إنزهيم ري اخمل ملذا البلد) مكة ( مامنا) ذا أمن وقد أجاب الله دعاءه لاحتياجكم إليه، وإن لم تسألوه بالفعل، كما يشير اهذا قوله : (على حب مصالكم). وفي السمين: العامة على إضافة كل إلى ماء وفي من قولان، أحدهما: إنها زائدة في المفعول الثاني أي: آتاكم كل ما سالتموه، وهذا إنما يتأتى على قول الأعفش، والثاني: أن تكون تبعيضية أي: اتاكم بعض جميع ما سالتموه نظرا لكم ولمصالمكم وعلى هذا فالمفعول محذوف تقديره: واتاكم شيئا من كل ما سالتوه، وهو رأي سيبويه، وما يجوز فيها أن تكون موصولة اسمية أو حرفية أو موصوفة، والمصدر واقع موقع المفعول أي: مسؤولكم، فإن كانت مصدرية لمالضمير في سألتموه عائد على الله تعالى وعاند الموصول أو الموصوف محذوف أي: سالتموه إياء قوله: (على حسب مصالحكم) أشار بهذا إلى جواب كيف قال (وآتاكم من كل ما سألتموه) والله لم يعطنا كل ما سالناه، ولا بعضا من كل فرد مما سألناه، وايضاحه آنه أعطانا بعضا من جميع ما سالتاه لا من كل فرد فرد، ولكن لما كان العض المذكور وهو الاكثر من جميع ما سالناه وهو الأصلح الانفع لنا في معاشنا ومعادنا بالنبة إلى البعض الذي متعه لمصلحتنا أيضا كان كأنه أعطانا جميع ما سالتاه . وقيل: أعطى جميع السائلين بعضا من كل فرد مما سأله جميعهم، وايضاحه آن يكون قد أعطى هذا شتا مما أله ذاك، وأعطى ذاك شيثا مما سأل هذا على ما اتتضته الحكمة والمصلحة في حقهما، كما أعطى النبي الرؤية ليلة السعراج، وهي مؤول مرسى عليه الصلاة والسلام، وما أشبه ذلك اف من الانموذج اهكرخي قوله: (بمعتى انعامه) هذا لا يتعين بل ايقاؤه على ظاهره أظهر. وفي السمين: التعمة هنا بعنى الم به اه قوله : (عدها) اي: عد أنواعها فضلا عن أفرادها، فانها غير متناهية اهبيضاوي قوله: (الكافر) وقال ابن عباس: يريد آبا جهل، وقوله (لظلوم كفار يعني لنفسه كفار بنعمة ربه،. وقل: الظلوم الشاكر لغير من أنعم عليه، فضع الشكر في غير موضعه. كفار جموه لنعم الله تمالى عليه، وقليل: ظلوم في الشدة يشكو ويجزع. كفار في النعمة ويجمع وبمنع اهخازن.

قوله: (و (اذكر) أي: اذكر يا محمد لقومك لعلهم يمتبرون، فيرجموا عن كفر هذه المم التي كان سببها خليل الله إبراهيم اهشيختا.

توله: (هذا البلد) فشر الشارح هنا بمكة، وفسرها في سورة البقرة بالمكان، فيقتضي أن هذا الدعاء وقع مرتين: مرة قيل بنائها، ومرة بعده، ولذلك كتب الكرخي هناك ما نصه : ونكر البلد هنا وعرفه في إبراهيم، لأن الدعوة هنا كانت قبل جعل المكان بلدأ، فطلب من الله أن يجعل ويصير بلدا آمشاه وثم كانت بعد جمله بلدا اه وفي السمين: قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله اجعل هذا بلدا آمنأ وبين قوله : (اجعل هذا اليلد امنا4؟ قلت: قد مأل في الأول ان يجعله من جملة اللاد التي يأمن أهلها ولا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة