============================================================
وره ابرايم (الايات: 34032 الثمرت رنقا لكم وسخرلكم الثل) السفن ( لتغرى فى البقر) بالركرب والحمل يأتريت باذنه وسخر لكم الأنهكر ( وسعر لكم المس والقمر دابين) جاريين في فلكهما لا يفتران وسغر لكم الئل) لتسكنوا فيه { واللهار) لتبتغوا فيه من فضله { وم اتشكم يمن كل ما سالشره) على حسب مصالحكم ( قان تشدوا بشست اللو) بمعنى اتعامه لا ضسومأ) لا تطيقوا اي: بذلك الماء من الثمرات رزقا لكم. الثمر: اسم يقع على ما يحصل من الشجر. وقد يقع على الزرع أيضا بدليل قوله تعالى: ( كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده) [الأنعام: 141] وقول : (من الثمرات) بيان اللرزق اي : رزقا هو الثمرات اهخازن.
توله: ومن الشمرات) المراد بها ما يشمل المطعوم والملبوس، وهو بيان للمقعول الذي هو رزقا احال هونه، وبشمل عكسن ذلك اهبيضاري وقوله: عكس ذلك يان يجعل من الشمرات هو المفعول ويجعل رزق حالا. قوله: ( وسخر لكم القلك) لما ذكر الله تعالى إنعامهم بانزال المطر وإخراج الشمر لأجل الرزق والانسفاع بها ذكر نممته على عباده بتخير السفن الجارية على الماء لأجل الانتفاع بها ني جلب ذلك الرزق الذي هو الثمرات وغيرها من بلد إلى بلد آخر، فهي من تمام نعمة الله تعالى على عباده، وسخر لكم الأنهار ذللها لكم تجرونها حيث شتم، ولسا كان ماء البمر لا يسفع به في مقي الزروع والشمرات، ولا في الشراب أيضا ذكر نعمته على عباده في تسخير الأنهار وتفجير العيون، لأجل هذه الحاجة فهو من أعظم نعم الله على عباده اخازن وفي أبي السعود: (وسخر لكم القلك) بأن أقدركم على صنعتها واستعمالها بأن ألهمكم كيفية ذلك اه قول: {دائبين) الدأب: العادة المستمرة دالما على حالة واحدة، ودأب في السير داوم عليه.
والمعنى أن الله مخر الشم والقمر يجريان داتسا فيما يعود الى مصالح العباد لا يفتران إلى آخر الدهر. وقيل: يدأبان في سيرهما وتأثيرهما في إزالة الظلمة وإصلاح النيات والحيوان، لأن الشسس لطان النهار وبها يعرف فصول السنف والقمر سلطان الليل وبه بعرف انقضياء الشهور، وكل ذلك بتسغير الله عز وجل وانعامه على عباده اهخازن وفي المختار: دأب في عمله جد وتعب وبابه قطع وخحضع فهو داتب بالألف لا غير، والدائان الليل والنهار، والدأب بكون الهمرة المادة والشأن وقد يحرك اه قوله: (في قلكهما) اي محلهما ومقرهما وهو الماء الوابعة لشمن وسماء الدنيا للقر وقوله : لا يفتران من باب دخل أي: لا يضعفان بسبب الجري ولا ينكسران اهشيختا.
قوله: (لتبتغوا) أي: تطلبوا بالسعي في الكسب من ففله أي: بعض إحانه قوله: (واتاكم) الخ اي: فلم يقتصر على العم المتقدمة، بل اعطاكم ما لا يمكن عده اه خازن قوله: (من كل ما سالتموه) اي: كل نوع او كل صف سالتموه. أي: شأنه أن تسالوه