تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره ابراهيم (الايتان: 31، 32 بنيشوا الضلاة وينفقوا يشا رز وشهم يرا وعلانيه ين قمتل أن بأتى يوم لا بيع) فداء ( فيه ولا جلل مخالة أي صداقة تتفع، هو يوم القيامة ({ الله اللى كا الشمنويت والأرض وأنزل مرب الشمتله ماء فأخرج و ين وقوله: يقيموا ويتفقوا مجزومان ني جواب الأمر آي: إن قلت لهم أنيموا الصلاة وأنفقوا الخ يقيموا فقوااشيختا وني البيضاوي : ويجوز أن يقدرا بلام الأمر ليصح تعلق القول بهما اه أي : ليقيوا الصلاة يعني بالواجية، واقامتها إتمام أركانها اهخازن.

وعبادي يقرأ بثبوت الياء مفتوحة وبحذفها لفظا لا خطا، والقراءتان سبعيتان ويجريان لي خسة مواضع من القرآن هذا . وقوله في سورة الأنبياء: ( ان الأرض يرثها عبادي الصالحون) (الأنبياء: 105) وقوله في العتكبوت: (يا عبادي الذين آمنوا إن ارضي واسعة فاياي فاعبدون) (العتحبوت : 56) وقوله في سبا: (قليل من عبادي الشكور) (سبأ: 14] وقوله في سورة الزمر: وقل يا عبادي الذين اسرفوا على اتفسهم) (الزمر: 53) اهشختا.

قوله: وبفقوا مما ررقناهم) قيل: أراد بهذا الانفاق اخراج الزكاة الواجبة، وقيل: أراد به جميع الاتفاق في جسيع وجوه الخير والبر وحمله على العموم أولى ليدخل فيه اخراج الزكاة الانفاق في جميع وجوه البر، وقوله: (سرا) يعني ينفقوا أموالهم في حال السر وحال العلانية وقيل : أراد بالسر صدقة التطوع وبالعلانية إخراج الزكاة الواجبة اهخازن .

وسرا وعلانية منصوبان على المصدرية أي: انفاق سر وعلانية، أو على الحال أي ذوي سر وعلانية اهبيضاوي توله: {لا بيع ليه) نسرء الشارح بالفداء، وهو قول ابي عبيدة، وأبقاه البيضاوي حلى ظاهره ث قال لا بيع فيه فيبتاع المقصر ما يتدارك به تقصيره أو ما يفدي به نفسه اه توله: (ولا خلال) صنيع الجلال يقتضي أن الخلال مفرد، وفي القرطبي آنه جمع خلة بالضم مثل قلة وقلال، فإن قلت : كيف نفى الخلة في هذه الآية، وني آية البقرة مع أثباتها في آية الزخرف بقوله: (الأخلاء يومثذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) [الزخرف: 67]4 قلت: الآية الدالة على نفي الخلة محمولة على نني الخلة بسبب ميل الطبيعة وشهوة النفس، والآية الدالة على حصول الخلة وثبوتها محمولة على الخلة الحاصلة بسبب ممبة الله، الا تراه أثبتها للممتقين فقط ونفاها عن غيرهم، وقيل: إن ليوم القيامة احوالا مختلقة ففي بعضها يشتغل كل خليل عن حليله، وفي بعضها يتعاطف الاخلاء بعضهم على بعض إذا كانت المخالة لله تعالى في محته اهخازن قول: االله الذي خلق السموات والأرض) ذكر لها الموصول صبع صلات تشتمل هلى عشرة ادلة على وحدانية الله تمالى وعلمه وقدرته اهشيختا.

قول: وانزل من السماء) بني من السحاب، مي الحاب مماء لارتفاعه مشق من الو وهر الارتقاع، وقيل : أن المطر بثزل من الماء إلى الحاب، ومن الماب إلى الأرض، فأخرج به

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة