============================================================
مورة إبراهيم) الأيات: 28- 31 (دار البوار () الهلاك (﴿ جهتم﴾ عطف بيان يضلوتها) يدخلونها (وبنس القرار المقر هي { وجصلرا لله أندادا) شركاء ليضلوا) بفتح الياء وضمها ( عن سييلةم دين الإسلام تل) لهم تمتعوا) بدنياكم قليلا ( فاد مويركم) مرجعكم ( إل الثار3) ( قل لعباوى الزين مامثوا سلبت عنهم فصاروا تاركين لها محصلين للكفر بدلها، كامل مكة خلقهم الله، وأكهم حرمه، وجسلهم قرام بته، ووسع عليهم أبواب رزقه، وشرفهم يمحمد، نكقروا ذلك فقحطوا سبع منين واسروا وقتلوايوم بدر، وصاروا أذلاء مسلوبين من النعمة موصوفين بالكفر اه بيضاوي وني الكرخي: توله : (أي: شكرها) أي: شكر نمته كمحمد وما جاء به، وهذا أحد الوجهين في الاية وهو آنه على حذف مضاف، والثاني: أنهم بدلوا نف النعمة كفرا، فالتبديل عل الأول تغيير في الوصف والتعمة باقية لكنها موصوفة بالكفران، وعلى الثاني تغبير في الذات والنعمة زائلة مبدلة بالكفر اه مل خصا من الكشاف اهد قوله: {وأحلوا) أي: بعض قريش وهو قبيلتان منهم، وهما بنو المنيرة، وبنر آمية وتومهم هم بقية قريش اه من الخازن.
وني البيضاوي: ومن عمر وعلي هم الأنجران من قريش بتو المغيرة وبنوآمية، فأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وآما بنو آمية فشمرا إلى حين اه قوله: {قومهم) اي: اتباعهم باضلالهم اي : بسببه. قوله: (دار البوار) في المصباح: بار الشيء يبور بورا بالضم هلك، وبار الشيء بوارا كسد على الاستمارة، لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من هذا الوجه الل قوله: ايصلونها) حال منها أو من القوم أى: داخلين فيها مقاسين لحرها اهبضاوي واشار بقوله: مقاسين لحرها إلى أن المراد دخول مخصوص، والا لمطلق الدخول قد استقيد من قوله (واحلوا قومهم. وني المصباح: صلى الله بالنار وصليها صلى من باب تعب وجد حرها، والصلاة وزان كتاب حر الثار، وصلت اللحم أصليه من باب رمى شوته اله قوله: (وجملوا لله أندادا) سبعيتان أي : ليضلوا بأنفسهم، وهذا على الفتح أو ليضلوا غيرهم، وهذا على الضم وليس الضلال والإضلال وغرضهم من اتخاذ الأنداد، لكن لما كان تتيجة جمل كالفرض اه بيضاوى ومحصله أن اللام للعاقبة وني أبي السعود : وليس ذلك غرضا حقيقيا لهم من اتخاذ الأنداد، لكن لما كان ذلك نتيجة له شبه بالغرض وأدخل حليه اللام بطريق الاستمارة والتبعية اه قوله: (بدنياكم) او بعبادتكم الأوئان، فإنها من قبيل الشهوات التي يتبتع بهاء وفي التهديد بصيثة الأمر بقوله : قل تمتموا إيذان بأن المهدد عليه كالمطلوب لافضاته إلى السهدد به اهبيضاوي توله: (قليا) أخده من المعنى والسياق، وإلا فمامة التمتع لا تدل على القلة بحسب اللغة .
قوله: (قل لبادي الخ مفعول قل محنوف يدل عليه جوايه أي: قل لهم أتيموا الصلاة وأنققوا