تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

149 ورة ابراعيم (الايات: 26- 28 يشة) هي الحنظل (اتتثت) استوصلت { ين نرق الأرض مالهاين ترار ) مستقر وثبات كذلك كلمة الكفر لا ثبات لها ولا فرع ولا بركة ( يثيث الله الديء امنواهالقول الثايت) هي كلمة التوحيد في الحيرة الدنا وفف الالجتة) اي في القبر لما يسالهم الملكان عن ربهم ودينهم ونبيهم فيجيون بالصواب كما في حديث الشيخين ويل اله الظليي ة الكفار فلا يهدون للجواب بالصواب بل يقولون لا ندري كما في الحديث ( رينمل الله ما يشاء) (* الم تر تنظر ال اللدين بدلوانقمت) اي شكرها ( كترا) هم كفار قريش ( واسلواح أنزلوا ( قومهم ) باضلالهم إياهم قوله: (ومثل كلمة خبيثة) الخ تغير الاسلوب حيث لم يقل: وضرب الله مثلا كلمة خبيثة الخ للايذان بأن ذلك طير مقصود بالضرب والبيان اهأيو السعود.

قوله: (هي كلمة الكفر) أي: كل ما دل على الكفر من الكلام. توله : اجتثب) صفة لشجرة، ومعنى اجتثت قلمت جشها أي: شخصها وذاتها من فوق الأرض، والجثة شخص الإنسان قاعدا نانا.

يقال: اجتثيت الشيء إذا قلعته فهو افتعال من لفظ الجنة، وجثثت الشيء قلعته اهسمين والمنى على التشبيه أي: كأنها اجتثت، وكآنها غير ثابتة بالكلية، وكانها ملقاة على وجد الأرض، وقوله: (ما لها من قرار) بمنزلة التعليل، وذلك لأنها لا تغوص في الأرض، بل عروتها في وجه الأرض، ولا غصون لها تصعد إلى جهة السماء بل ورقها يمتد على الأرض كشجر البطيخ، وشرها ردي وفي الحقيقة تستها شجرة مجان، لأن الشجر ما له ساق والتجم ما لا ماق له وسي من التجم فتسميتها شجرة للعشاكلة اهشيختا.

قوله (بثبت الله) الخ راجع للمثل الأول، وقوله : ويضل الل) الخ راجع للمثل الثاني. قوله : بالقول الثابت)) اي: الذي ثبت بالحجة عندهم وتمكن في قلوبهم في الحياة الدنيا، فلا يزلون إذا افسوا في دينهم كزكريا، ويحى، وجرجي، وشمعون، وكالذين فتنهم أصححاب الأخلود، وني الاخرة فلا يتلعثمون إذا سثلوا عن معتقدهم في الموقف، ولا تدهشهم أهوال القيامة اهبيضاوي قوله: (ني الحياة الدنيا) أي : فلا يزلون عن دينهم إذا افتتنوا، ويأمنون فيها من الأسر والقتل وغير ذلك مما يعصمه الاسلام اله قوله: (لما يسالهم الملكان) الغ فيقولان في السؤال : من ربك، وما دينك، وما كت تقول في هذا الرجل المبعوث؟ فيقول في الجواب: ربي الله، وديني الإسلام، وأشهد أن هذا الرجل عبد الله وله اشيختا قول: وفعل الله ما يشاء) أي: من تثبيت بعض واضلال آخرين من فير اعتراض عليه اه ضاوى قوله: { ألم تر تعجب لرسول الله ولكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التي لا تكاد تصدر عمن له أدنى إدراك اهأبو السعود.

قوله: (أي شكرها) بأن وضعوا الكفر مكانه، أو بدلوا نفس النعمة كفرآء فإنهم لما كفروها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة