تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ابراهيم (الاياث: 24- 26 الله ( كشجر زطيبة) مي النخلة ( أشلها ئات) في الأرض ( ويرهها) غصنها ( فى الشتاء ثؤق) تعطي { اكلما) ثمرها ( كل سي ماذن ريها) بارادته كذلك كلمة الإيمان ثابتة في قلب المؤمن وعمله يصعد إلى السماء ويناله بركته وثوابه في كل وقت ( ويضر*) يين { الله الأشال للثاين لقلهة يتذك رب) يتعظون فيؤمنون ( ومثل كلمة تيييو) هي كلمة الكفر ( كشبترة فرابته وأحكامه وتوضيحه ونحو ذلك . قوله: (ويبدل منه الخ) يقال عليه أنه لا معنى لقولك ضرب الله كلمة طيبة الا بضم مثلا إلبه فثلا هو المقصود بالنبة، قكيف ببدل منه غيره، وهذا بناء على ظاهر قول النحاة إن المبدل منه في نية الطرح، وهو قير مسلم. وهذا الوجه مبني على تمدي ضرب لمفعول واحد اشهاب قوله: (وبدل مته) أي: للتفسير وهو يدل كل. قوله: (اي لا إله إلا الله) وقيل : كمل كلمة حسنة كالتسبيحة والتحميدة والاستغفار والتوبة والدحوة قاله الزمخشري اه كرخي قول: كشجرة) بعت لكلمة، هذا بناء منه على آن ضرب متعد لواحد بمعنى استمد مثلا ووضعه، فان كان بمعنى صير فهو متعد لاثنين كلمة المفعول الأول، ومثلا المفعول الثاني بمعنى جعلها مثلا، وعلى هذا كشجرة خر مبتدأ محنوف آي: هي كشجرة طيبة كما قاله ابن عطية، وأجازه الزمخشري، وبالأول بدا الزمخشري اهكرخي قول: (كل حين الحين في اللغة الوقت يطلق على القليل والكثير، واختلفوا في مقداره هنا فقال مجاهد، وعكرمة: الحين هنا سنة كاملة، لأن النخلة تثمر في كل سنة مرة. وقال سعيد بن جبير، وقتادة، والحسن: ستة أشهر يعني من وقت طلمها إلى حين صرامها. وروي ذلك عن ابن عباس أيضا.

وقال علي بن أبي طالب: ثمانية اشهر يعني: آن مدة حملها باطنا وظاهرا ثمانية أشهر، وقيل: آربعة اشهر من حين ظهور حملها الى إدراكها. وقال سعيد ين المسيب: شهران يعنى من وقت آن يؤكل منها إلى صرامها. وقال الرييع بن أنس: كل حين يعتي كل غدوة وعشية، لأن ثمر الشخلة يؤكل آبدا ليلا ونهارا وصيفا وشتاة، فتوكل منها الجمار والطلع والبلح والبسر والمنصف والرطب، وبعد ذلك يؤكل التمر الباب إلى حين الطري الرطب، فأكلها دائم في كل وقت اهخازن.

قوله: (كذلك الخ) بيان لتقرير وجود الصفات الثلاث التي في جانب المشبه به في جانب المشبه، فوجه الشبه الاشتراك في مطلق هذه الثلات، وإن كانت هي في التخلة حسية، وفي الكلمة عنوية الهشيختا قوله: (وعمله يصعد إلى السماء) قال تعالى: (اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (فاطر: 10) والحكمة في تمثيل الايمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلائة أشياء: عرق راسخ، وأصل قائم، وفرع عال كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالابدان اهكرخي قوله: (لعلهم يتذكرود) لأن في ضربها زيادة إفهام وتذكير وتصوير اللمعاني وتقريب لها من ال اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة