============================================================
14 سورة ايراهيم[الايات: 24022 وكسرها { إنى كفرث يتا اشرك شثون) باشراككم إياي مع الله ( ين قبتل) في الدنيا . قال تعالى ان اللنلييب) الكافرين ( لهم علك أي مؤلم ( وأتعل النيب ما متواوعه لوا الشنل منب بمتلو تجرى من تحلها الأنهو خلوين حال مقدرة فيهاهاذن رتهة تحتنهم يها) من الله ومن الملايكة وفيما بهم (الم تر تنظر (كيت ضرب الله مشلاح ريبدل منه ( كلمة طيبة) اي لا اله إلا فياء الجمع باكنة وياء الإضافة كذلك فحذفت اللام للتخفيف والنون للاضافة، فالتقى ساكنان وهما الياءان، فأدغمت ياء الجمع في ياء الإضافة ثم حركت ياء الإضافة بالفتح على القراءة الأولى طلبا للخفة وتخاصا من توالي ثلاث كسرات، وكسرت على الثانية على أصل التخلص من التقاء الساكنين أو اتباعا لكسرة الخاء اهر توله: (اني كفرت) اي: الآن اي: جحدت وأنكرت بما أشركموني، وقوله: (بإشراككم إياى مع الله) اي: من الاطاعة حيث اطعتموني كما أطعتموه، توله: (من قبل متعلق بأشركتموني والسنى تبرات منه واستنكرته اهييضاوي بايضاح قوله: (باشراككم إياي مع الله) أي : في الطاعة، لأنهم كانوا يطيمونه في أعمال الشر كما يطاع الله في أعمال الخير، فالإشراك استعارة بتشبيه الطاعة به وتنزيلها منزلته، أو لأنهم لما أشركوا الأصنام ونحوها باتباعه لهم في ذلك، نكانهم اشركوه اهشهاب وفي السمين: ومعنى إشراكهم الشيطان بالله طاعتهم له فيما كان يزينه لهم من عيادة الأوثان اهد قوله: (قال تعالى) إن الظالمين الخ وقيل : إنه من بقية كلام إبليس اهبيضاوي قوله: (وأدخل الدين امنوال الخ لما شرح الله عز وجل حال الكفار الأشقياء بما تقدم من الآيات الكثيرة شرح احوال المؤمنين السعداء وما أعد لهم في الآخرة من الأجر الجزيل الدائم بقوله : ( وأدخل الخ) أي : أدخلتهم الملائكة اهخازن.
توله باذن ربهم) متعلق بأدخل، وهذا تعظيم لذلك الأجر، وكذا توله: (تحيتهمل الخ اه من الخازن.
قوله: الم تز كيف ضرب الله مثلا لما شرح الله عز وجل احوال الأشقياء وأحوال السعداء ضرب مثلا فيه حكم هذين القين، فقال تمالى: (الم تر، آي: بعين قلبك فتعلم علم يقين باعلامي إياك، فعلى هذا يحتمل أن يكون الخطاب فيه للنبي، ويدخل معه غيره، ويحتمل أن يكون الخطاب لكل فرد من الناس، فيكون الممنى ألم تر ايها الإنسان كيف ضرب الله مثلا يمني شبها، والمثل عبارة عن قول في شيء يشبه تولا في شيء اخر بينهما مشابهة لتبن أحدهما من الآخر وتصويره، وقل: هو على قول ماثر المضسرين تشببه شيء بشيء اخر اهخازن دفي الخطيب : والمثل قول ساثر يشبه فيه حال الثاني بالأول اه.
قوله: اكيف ضرب الله مثلا) اي: وضعه وبينه، وكيف منصوب على الحال من المفعول الذي هو مثلا، والتقدير: الم تر ضرب الله مثلا حالة كونه كيف: أي: حال كونه مسؤولا عن حاله من