تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

146 ورة ايراهيمالأية: 22 بالبمث والجزاء فصدقكم (ووصدتݣر) أنه غير كاثن ( نالنلفت كم وما كان لى عليكم من} زائدة (شلطن) قوة وقدرة اقهركم على متابعتي الآ) لكن ( أن دعريخ ناشت بسث رل فلا تلومون ولومرا انفكم) على اجابتي ( ثا أنا يئشينكم) بمغينكم ( وما أشه شضر) بفتح الياء صفة الباري تعالى آي: وعدكم الله تعالى وعده، وآن يراد بالحق البعث والجزاء على الأعمال، فتكون اضافة صريحة قوله: (فصدقكم الخ) أشار إلى أن في الكلام إضمارا من وجهين، الأول: التقدير إن الله وعدكم وهد الحق فصدقكم، ووعدتكم فأخلفتكم، وحذف لدلالة الحال على صدق ذلك الوعد لأنهم شاهدوه. والثاني: قوله: وعدتكم فأخلفكم الوعد يقتضي مفعولا ثانيا، وحلف للعلم به تقديره ووعدتكم أن لا جنة ولا تار ولا حشر ولاحساب اهكرخي قوله: (أته) أي : ما ذكر من البعث والجزاء غير كاتن أي : غير واقع . قوله: (فاحلفتكم) أي : ين حف وعدى فبل تبين خاف وعده كاخلافه منه اهبيضارى قوله: من (زائدة) أي: في اسم كان، وقوله: أقهركم المقام للفاء كما عر بها البيضاوي توله: (ال) (لكن الخ) اي: فالاستناء منقطع. وفي المين: فيه وجهان، أظهرهماة آنه استتاء منقطع لأن دعاءه ليس من جنس السلطان وهو الحجة البينة. والثاني: أنه متصل لأن القدرة على حمل الإتسان على الشيء تارة تكون بالقهر وتارة تكون بقوية الذاعية في قلبه بإلقاء الوساوس إليه، فهو نوع ن التسلط ال قوله: (دهوتكم اي بتسويلي وهو ليس من جس السلطان اهبيضاوي قوله (فاستجبم لي) أي: اجبتموني عبارة البيضاوي: أسرعتم في إجابتي فلا تلوموني بالوسومة، فان من صرح بالعداوة لا يلام بأمثال ذلك اه وهبارة الخازن: يمني ما كان مني إلا الدعاء وإلقاء الوسوسة، وقد سمعتم دلائل الله جاء تكم الرمل، وكان من الواجب عليكم الا تاغتوا إلي ولا تمعوا قولي، فلما رجحم قولي على الدلائل الظاهرة، فكان اللوم بكم أولى لمتابعتكم لي من غير حجة ولا دلل، ما أتا بمصر خكم يعتي بمغيتكم ولا منقذكم، وما أنتم بمصرخي يعني يمغيثي ولا منقذي مما آنا فيه- إني كفرت بما أشركتموني من قبل يعني: كفرت بجعلكم اياي شريكا له قي عبادته، وتبرات من ذلك، والمعنى: أن ابليس جحد ما يعتقده الكفار فيه من كونه شريكا له وتبرا من ذلك انشهت .

قوله: (هلى إجابتي) أي: ومخالفة ريكم. قوله: (بمغيتكم) اي: من العذاب، وقوله: بمصرخب أي: بمشيثي من المذاب. وني المصباح: صرخ يصرخ من باب قتل صراخا فهو صارخ، وصريخ اذا صاح وصرخ فهو صارخ اذا استغاث، واستصرخته فأصرخنى استنتت به فأغاشي فهر صريخ اى: مغيث وممرخ على القياس ام توله: (بفتح الياء وكرما) سبعيتان والأصل بصرخين لي جع مصرخ كمسلمين جمع مسلم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة