تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة ابراهيم (الايتان: 21، 22 والثانية للتبعيض ( قالوا) اي المتبوعين ( لرهدسنا الله لمديت كةم) لدعوناكم إلى الهدى سواء علينا أجزقنا أم صبرنا ما لثا ين) زائدة تحيو ) ملجا وقال الشيطنن) إبليس (لنايضق الانر) وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار واجتمعوا عليه إب الله وعدكم وغد المق عنا بعض عداب الله قاله الزمخشري أيضا . الثالث: أن من في من شيء مريدة، ومن في من عذاب الله تتعلق بمحذوف لأنها في الأصل صغة لشيء، فلما تقدمت نصبت على الحال اله قوله (قالوا) آي: جوابا عن مماتبة الأتباع واعتذارا عما فعلوا بهم لو هدانا الله للايمان ني الدنيا لهديناكم ولكن ضللنا فأضللتاكم أي: اخترنا لكم ما اخترناه لأنقنا اهبضاوي قوله: (سواء علينا} الخ نيه قولان، أحدمما: أنه من كلام المستكبرين. والثاني: أنه من كلام المستكبرين والضعفاء معا، وجامت كل جملة مستقلة من غير عاطف دلالة على أن كلا من المماني مستقل بنفسه كاف في الاخار، وقد تقدم الكلام في التسوية والهمزة بعله في أول البقرة اهسمين وقوله: (سواء) خبر مقدم، وقوله: (اجزعنا) مبتدا مؤخر أو بالمك اي: مستو علينا الجزم والصبر ما لتا من محيص ملجأ ومهرب من العذاب من الحيص، وهو العدول على وجهة الفرار، وهو يحمل ان يكون مكاتأ كالمبيت ومصدرا كالمغيب، ويجوز آن يكون قوله: وسواء علينا) من كلام الفريقين، ويريده ما روى آنهم يقولون تعالوا نجزع فيجزعون خسماتة عام، فلا بفمهم فقولون: تعالوا نصبر نيصبرون كذلك ثم يقولون سواء علينا الخ اهبضاوي وفي المصباح: وجزع الرجل جزها من باب تعب فهو جزع وجزوع مبالغة إذا ضعف عن حمل ما زل به، ولم يجد صبرا وأجزهه غيره اه وفي المختار: حاص عنه عدل وحاد وبابه باع، وحيوصأ ومحيصا ومحاصا وحيصا بفتح الياء يقال ماعنه محيص، آي: محيد ومهرب والانحياص مثله اه قوله: (زائدة) أي: في السيتدا . وقوله : (ملجا) أي: محل نهرب فيه .

قوله: (وقال الشيطان لما تضي الأمر) بعشي فرغ منه اخذ أهل النار في لوم ابلي وتقريعه ولوبيخه فيقوم فيها خطيبا. قال مقاتل: يوضع له منير في النار من تار فيجتمع عليه أعل النار يلومونه فيقول لهم: ما أخبر الله تعالى بقوله : (ان الله وهدكم) الخ اخازن.

وروى القرطبي أنهم يقولون له اشفع لنا، قإنك أضللتنا فيقوم خطيبا ويقول : ان الله وعدكم الخ اهشهاب قوله : (وادخل الخ) عبارة البيضاوي : أي أحكم وفرغ منه اه وهو معنى قول الشارح، وأدخل الخ أو المراد بالأمر قضياء الله وحكمه في أهل الموقف الل قوله: (وعد الحق) اي: وهدا من حقه أن ينجز او وعدا أنجزه اهبيضاري وني السمين: يجوز أن يكون من اضافة الموصوف لصفته أي: الوعد الحق، وأن يراد بالحق الفتوحات الاكهية(ج4 /م10

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة