تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ابرلعيم (الايات: 19 - 21 الشنويت والأرض يالحقي) متعلق بخلق ان يشا يديتكم ) ايها الناس ({ وبأت يخلق جدير لل بدلكم (وما ذلك عل الله عزيز شديد (زوا) خرجوا أي الخلاتق والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقق وقوعه ({ لله حيعا فقال الضمنكال الاتباع ( لاذين اميكر تا) المتبوعين ﴿ إتاكتا ك تما) جمع تابع ( فهل اتشر ثتئودن﴾ دافعون ( عنا من عذاي اللوين قي و) من الأولى للتبن قوله: (متعلق بخلق) اي : على أن الباء للسبيية أو المصاحبة أي: خلقا ملتبا بالحق أي : الحكمة وليس عبثا أو خلقا بسبب ولأجل الحق اي: الحكمة ادشينا.

وعبارة السمين: وبالحق متعلق بخلق على أن الباء سببية، أو بمحذوف على أنها حالية إما من القاعل اي: محقا واما من المفعول اي: ملتبسة بالحق اه قوله: ان يشأ يذمكم) يمني أيها الناس، ويأت بخلق جديد مواكم أطوع لله متكم، والمعتى الذي قدر على خلق السموات والأرض قادر على إفتاء قوم وإماتتهم وايجاد خلق آخرين سواهم، لأن القادر لا يصعب عليه شيء، وقيل: هذا خطاب لكقار مكة يريد هتكم يا ممشر الكفار ويخلق قوما غيركم خيرا منكم واطوع اهخازن.

رفي البيضاري: (ان يشا يدهبكم ويات بحلق جديد) يعدمكم ويخلق خلقا آخر مكانكم رتب ذلك على كوته خالقا للسموات والأرض استدلالا به عليه، فإن من خلق أصولهم وما يتوقف عليه تحققهه ثم أوجدهم بتبديل الصور وتغير الطبائع قادر أن يبدلهم بخلق اخر، ولم يمتنع عليه ذلك كما قال وما ذلك على الله يعزيز اى: بمعتذر أو متعسر، فانه قادر لذاته لا احتصاص له بمقدور دون مقدور، ومن هدا شأنه كان حقيقا بان يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفأ من عقابه يوم الجزاء.

قوله: (وما ذلك} أي: الاذهاب الاتيان قول وبرزوا له جيام بعني وخرجوا من قبورهم الى الله ليحاسبهم ويجازيهم على قدر أعمالهم، والبراز بالفتح الفضاء، وبرز حصل في البراز، وذلك بأن يظهر بذاته كلها، والمعنى وخرجوا من قورهم وظهروا الى الفضاء، ومن برز حصل في البراز، وأورد بلفظ الماضي وان كان معناء الاستقبال، لأن كل ما أخبر الله عنه فهر حق وصدق كاين لا محالة، فصار كأنه قد حصل ودخل في الوجود اهخازن قوله: (فقال الضعفاء) أي: في الرأي، وقوله : تبما} اي: في الدين الاعتقاد اهخازن.

أي: وفي تكذيب ارسل والاعراض عن نصيحتهم، ونوله: (جمع تابع) كخدم، قوله: (نهل أنتم} أي: في هذا اليوم والاستفهام للتوبخ اه قوله: (من الأولى للتبيين) أي: للشيء الذي بعدها، فقدم البيان على المبين. والتقدير مغنون عنا بعض شيء هو آي: ذلك البعض عذاب الله . وعبارة السمين: في من ومن أوجه، أحدها: أن من الأولى للتبيين والثانية للمتبعيض تقديره مغنون عنا بعض الشيء الذي هو عذاب الله قاله الزمخشري الثاني: أن يكونا لاتبعيض معا بمعنى هل آنتم مغنون عنا بعض شيء هو بعض عداب الله. أي: مغتون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة