============================================================
14 سورة إبراهيم (الآيتان: 18، 19 منه (أضتتلهر) الصالحة كصلة وصدقة في عدم الانتفاع بها ({ كرماه اشتدث يه الريح نى يوم عاصف) شديد هيوب الريح فجعلته هباء مشورا لا يقدر عليه، والمجرور خبر السبتدأ (لايقيزود) أي الكفار (متاكسبرا) عملوا في الدنيا ( ل حتو) اي لا يجدون له ثوابا لعدم شرطه ( ذل ) الهلكاليي) ( الز تر) تنظر يا مخاطب استفهام تقرير ( آب الله خلق سيبويه أنه مبتدا محذوف الخبر تقديره فيما يتلى عليكم مثل الذين كفروا، وتكون الجملة من قوله اعمالهم كرماد مستانفة جوابا لسوال مقدر، كانه قيل: كيف مثلهم؟ فقيل: كيت وكت. والثاني: أن يكون مثل مبتدا وأعمالهم مبتدا ثان وكرماد خبر الثاني والثاني وخبره خبر الأول. الثالث: أن يكون مثل مبتدا وأعمالهم بدل منه بدل اشتمال وكرماد الخبر اه قوله: (الصالحة كصلة الخ) صبارة الخازن: احتلفوا في هذه الأعمال ما هي؟ فقيل: هي ما عملوه من أعمال الخير في حال الكفر كالصدقة، وصلة الأرحام، وفك الأبير، واتراء الضيف، وير الوالدين ونحو ذلك من أعمال البر والصلاح، فهذه الأعمال وان كانت أعمال بر لكنها لا تنفع صاحبها يوم القيامة بسبب كفره، لأن كفره احبطها وأبطلها كلها. وقيل: المراد بالأعمال عبادتهم الأصنام التي طلبوا أنها تتفعهم فيطلت وحبطت ولم تغعهم البتة، ووجه خسرانهم انها اتعبوا أبدانهم في الدهر الطريل لكي يتفعوا بها، فصارت وبالا عليهم - وقيل: أراد بالأعمال الأعمال التي عملوها في الدنيا وأشركوا فيها غير الله، فانها لا تنفمهم لأنها صارت كالرماد الذي ذرته الريح وصار هباء لا يتتفع به اه قوله: (كرماد اشتدت به الريح) اي : حملته وأسرعت الذهاب به اهبيضاوى.
والرماد: معروف وهو ما سحقته النار من الأجرام، وجمعه في الكثرة هلى رمد وني القلة على ارمد اهسين قوله: (في يوم عاصف) في الإسناد تجوز كما أشار له الشارح، وفي البيضاوي: العصف اشتداد الريح وصف به زمانه للمبالغة، كقولهم نهاره صاثم وليله قالم. شبهت صناتعهم جمع صنيعة من الصدقة، وصلة الرحم، واغاثة الملهوف، وعتق الرقاب ونحو ذلك من مكارمهم في حبوطها لبناتها على فير أساس من معرفة الله تعالى وتوحيده برماد طبرته الريح العاصف انتهت.
ووجه الشبه أن الريح العاصف تطير الرماد، وتفرق أجزاءه بحيث لا يبقى له اثر، فكذلك كفرهم أبطل أعمالهم وأحبطها بحيث لا ببقى لها أثراهزاده.
وقد بين مقصوده ومحصله يقوله: (لا بقدرون مما كسيوا على شيء). قوله: (أي لا بجدون له ثوابا) عبارة ابي السعود: أي : لا برون له أثرا من ثواب أو تخفيف عذاب، كدأب الرماد المذكور وهو فذلكة التثيل الل قوله : (لمدم شرطه) وهو الايمان . توله: (ذلك) اي: ما دل عليه التسثيل دلالة واضحة من ضلالهم مع حسبانهم أتهم على شيء هو الضلال البعيد عن طريق الحق والصواب، أو عن فعل الثواب اهابو الود.