============================================================
سورة [يراهم االابتان: 17 18 ذلك العذاب عذب فلظ توي متصل ( تثل) صفة ( النزيو كفررا برتهة ) مبتدأ ويبدل وني ابى السعود يتجرهه) قيل هو صفة لماء أو حال منه، والاظهر آنه استثناف مبني على السؤال، كانه قيل: فماذا يفعل به؟ فقيل: يتجرعه أي: يتكلف جرعه مرة بعد أخرى لغلبة العطش، واتيلاء الحرارة عليه. يكاد يسينه أي، لا يقارب آن يسينه فضلا عن الاساغة، بل ينص به فيشربه بعد التي واللتيا جرعة غب جرعة، فيطول عذايه تارة بالحرارة والعطش واخرى بشربه على تلك الحال، فإن السوغ انحدار الشراب في الحلق بسهولة وقبول نف، ونقيه لا يوجب نغي ما ذكر جميعا. وتيل: لا يكاد يدخله في جوفه. وعئر عنه بالإساغة لما أنها المعهودة في الأشربة وهي حال من فاعل يتجرعه، اا من مفوله، آو منها جيعا اه وفي الخازن: قال بعض المفسرين: إن كاد صلة والمعنى يتجرعه ولا يسيفه، وقال صاحب الكشاف: دخل كاد للمبالغة بعني ولا يقارب أن يسينه، فكيف تكون الإمافة. وقال بعضهم : ولا يكاد بينه آي: يسينه بعد إبطاء، لأن العرب تقول: ما كدت أقوم أي: قمت بعد ابطاء، فعلى هذا كاد على اسلها وليست بصلة. وقال ابن عباس: معناه لا يجيزه وقيل معناه يكاد لا يسيغه ويسيفه ليغلي ني
عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ت ني قوله تمالى: (ويسقى من ماء صديد ر قال: ويقرب الى فيه نيكرهه، فإذا أدني منته شوى وجهه ووتعت فررة رأسه، فاذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره. كماقال: {وسقوا ماء حميما فقطع امعاءهم (محمد: 15] وقال: (وان يتغينوا يغاثوا بماء مالمهل يشوي الوجوه بتن الشراب وساءت مرتفقام (الكهف: 29]" أخرجه الترمدي وقال: حديث فريب. وقوله: وتعت فروة رآه إنماشبهها بالقررة اللشمر الذي عليها قوله : (اي اسيابه) عيارة الخازن: يعني أن الكافر يجد ألم الموت وشدته من كل مكان من اعضاته، وقال إبراهيم السهمي: حتى من تحت كل شعره من جسده، وقيل: يأتيه الموت من قدام ومن خافه ومن نوقه ومن تحته ومن پينه ومن شماله، وما هو بميت نيستريح، وقال ابن چريج: تعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيسوت، ولا ترجع إلى مكانها من جوفه نتنفعه الحياة الله توله: (بمد ذلك المذاب) أشار إلى أن الضمير في ورايه للعذاب المقدم، وقيل: عائد على كل جبار كما في السمين، وفي البضاوي: { ومن وراثه) أي : من بين يديه عذاب غليظ أي: يستقبل في كل وقت هدابا أشد مما هو عليه، وقيل: هو الخلود في التار، وقيل: حب الأنفاس اه قوله: (تصل) أي: متصل بعضه ببعض لا ينقطع ولا يفتر قوله: امثل اللين كفروا بربهم هذا كلام مستأنف منقطع عما قبله، وهو مبتدأ محذوف الخبر عند ميويه تقديره فيما نقص أو فما يتلى عليكم مثل الذين كفروا، وتول: (اممالهم كرماد) جملة من مبتدأ وخبر في جواب مؤال مقدر كأنه فيل: وما ذلك المثل اهخازن لكن جرى الشارح على غير هذا حيث قال: ويبدل منه اي؛ بدل اشتمال او بدل كل، وعليه فيكون الكلام جملة واحدة. وفي السمين: قوله: ومثل الدين كفروا فيه أوجه، أحدها: وهو مذهب