تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ابراهيم الايات: 15 -17 كل جار) متكبر عن طاعة الله ( عنيه ) معاند للحق ( ين ورله) اي أمامه (حمهم يدخلها (وتتقن) فيها (من تاو صديد هو ما يسيل من جوف أهل النار مختلطا بالقيح والدم بتجرفه) يبتلعه مرة بعد مرة لمرارته ( ولا يكاه پييفه) يزدرده لقبحه وكراهته ويأيه الموث) أي أسبابه المقتضية له من أنواع العذاب ( من كل مكان وما هو بسمير قيت وراه) بعد ومجاهد وابن محيصن واستفتحوا بكسر التاء الثانية على لفظ الأمر أمرا للرسل بطلب النصرة، وهي مقوية لعوده في المشهورة على الرمل. والتقدير قال لهم لنهلكن وقال لهم استفتحوا اه سمين وني القاموس: والفتح كالفتاحة بضم الفاء وكسرها الحكم بين الخصمين اه و: وخاب معطوف علن مقدر آي: تتصروا وسعدوا وربحوا وخاب كل جبار عنيد.

ني: وخسر. وقيل: ملك كل جبار، والجبار فى صفة اللانسان يقال لمن تجبر بفسه بادعاء متزلة علة لا يستحقها، وهو صفة ذم في حق الإنسان، وقيل: الجبار الذي لا يرى نوته أحدا، وتيل: الجبار العظم في نفه المتكبر على أقرانه. والعنيد: المماند للمحق ومجانبه، قاله مجاهد. وقال ابن عباس: هو المعرض عن الحق، وقال مقاتل: هو المتكبر. وقال قتادة: هو الذي يأبى أن يقول لا إله إلا الله ، و ل: هو اليب بعا عنده، وقيل: هو التي يساند ويخالف اهخازن قوله: (مماند للحق) اشار إلى أن فعيلا بمعن فاعل كالخليط بمعنن المخالط اهكري قول: من وراته جهم) جملة في محل جر صفة لجبار، ويجوز أن تكون الصفة وحدما الجار، وجهم فاعل به، وتوله: ووبت من ماءه صفة معطرفة على الصفة قبلها عطف جملة فملية على اسية، فإن جملت الصفة هي الجار وحده وعلقته بفعل كان من عطف فعلية على نعلية، وقيل: عطف على محذوف آى: يلفقى فيها ويسقى اهسين وعلى هذا جرى الجلال حيث قدر يدخلها. قوله: (أي أمامه) فالوراء يستعمل في الضدين اه شيختا وني المين: وراء هنا على بابها. وقيل: بمعنى آمام فهو من الأضداد، وبهذا عتى الزمخشري بقوله: من بين يديه، وقال تعلب: هو اسم لما توراى عنك سواء كان حلقك آر قدامك اه تول: (صديد) عطف بيان أو بدل من ماء. قوله : (ما يسيل الخ) وقال محمد بن كمب القرظي: هو ما يسيل من فروج الزرناة يسقاء الكافر امخازن قول: يتجرعه) اي: يكلف تجرعه ويقهر عليه، وتوله: (مرة الخ) أخده من صيفة التفعل وفي السين: قوله: يتجرعه) يجوز ان تكون الجملة صفة لماء، وأن تكون حالا من الضمير في يسق وأن تكون مستانفة وتجرع تفعل، وفيه احتمالات، احدها: آنه مطاوع جرعته بالتشديد نحو علمته فتعلم. والثاني: أن يكون للتكلف نحو تحلم اي: يتكلف جرعه ولم يذكر الزمخشري غيره .

الثالث: آنه دال على المهلة تحو تفهمته أي: يتناوله شيا فشييأ بالجرع كما يتفهم شيئا بالتقهيم الرابع: أنه بمعنى جرعه الجرد نحو عدوت الشيء وتعديته اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة