============================================================
ورة ايراهم (الايات: 15-13 ديننا (قأون التهم مم لثلكن الظاميب () الكافرين ( ولنسكنئكم الازض) أرضهم { ينا بعدهة) بعد هلاكهم ( ذلك) النصر وإيراث الأرض ( لمن خان مقايى) أي مقامه بين يدي ف و) بالعذاب (واتتنتثواح استنصر الرسل بالله على قومهم (وثات) خسر من أوليك الأمم الكافرة الذين تقدمت مقالتهم الشنيمة في توله: (وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به) (إبراميم: 9) الخ ولذلك لم يقل وقالوا الخ اه أبو السمود.
قوله: (لتصيرن) جواب عما يقال إن العود يقتضي سبقية التلبس بما يعاد اليه، والرمل لم يبق متهم تلب بدين الكفرة أصلا لاستحالته في حقهم وحاصل الجواب أن المراد بالعود الصيرورة أي : لتصيرن داحلين في ملتنا اه شيخنا.
قوله: (دينتا) اي: الشرك . قوله: (فأوحى إلبهم) اي: إلى الرسل، أي: بعد هذه المخاطبات والمحاورات اهخازن.
قوله: (ذلك) إشارة الى الموحى به وهو إعلاك الظالمين واسكان المؤمنين اهبيضاوي وهو بممنى ما قاله الشارح: وذلك مبتدا خبره لمن خاف اهممين قوله : (أي مقامه بين يدني) اي: موتفه عندي في القيامة اشار إلى ان المقام اسم مكان. وني السمين: ومقامي فيه ثلاثة أوجه، احدها: أنه مقحم وهو بعيد إذ الأسماء لا تقحم. الثاني: آنه مصدر مضاف للفاعل قال الفراء: مقامي مصدر مضاف لفاعله أي: تيامي عليه بالحفظ . الثالث: أنه اسم مكان. قال الزجاج: مكان وقوفه بين يدي للحساب كقوله : { ولمن خاف مقام ربه) (الرحمن: 46] قوله: (وحاف وميد) (بالعذاب) أو عذابى الموعود للكفار، على أن يكون الوعيد بمعنى الموعود، وهذا الآية تدل على أن الخوف من الله غير الخوف من وعيده، لأن العطف يقتضي التغاير اه ري وقوله: (وعيد) أثبت الياء هنا، وفي (ق) في موضعين كل كذب الوسل نحق وعيد، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد وصلا وحدفهاه ونقا. ورش عن نافع، وحدفها الباقون وصلا ووقفا اهين قول: (واستفتحوا) وذلك أنهم لما أيسوا من [يمان قومهم استنصروا الله ودعوا عليهم بالعذاب اخازن والعامة على استفتحوا قعلا ماضيا، وفي ضيره أقوال، أحدما: أنه عائد على الرمل الكرام، ومعنى الاستفتاح الاستتصار كقول تمالى : (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) (الأنفال: 19) وقيل : طلب الحكم من الفتاحة. الثاني: أن يعود على الكفار أي: استفتح أمم الرمل عليهم كقوله: (فأمطر عليا حجارة من الماء) (الأنفال: 32) . وقيل: عايد على الفريقين، لأن كلا طلب النصر على ابهه وقيل: يمود على قريش لانهم ني مي البدب استمطروا فلم يمطروا، وهو على هذا متايف، وأما على غيره من الأقوال نهو عطف على قوله؛ فأوحى إليهم ربهم وقرأ ابن عباس،