============================================================
13 سورة ايراهيم) الأبات: 13-11 من يشله ين بكادهه) بالنبوة ( وما كاسب) ما ينبغي ( لنا أن نأتيكم يشلطني إلا ياذن الله } بأمره لأنا عبيد مربوبون ﴿ وعل الله فليتول الشومنرب () يثقوا به ( وما لنا الا تتوكل عل الله ) اي لا مانع لنا من ذلك ( وقد هدننا شيلنا ولنضير قل ما ماذيشمونا﴾ على أذاكم ( وعلى الله فاليتوكلي المتوكلون ( وقال الدن كفروا لر شلهم لك قر حيكم ين ازضنا أر لتعود ك) لتصيرن فى مايا) قوله: (وما كان) الخ جواب لقولهم فأتونا الخ. ولنا: خبر كان مقدم، وآن تأتكم بسلطان اسها مؤخر، وباذن الله حال، والباء للملابة اله قوله: (بأمره) أي: أمره لنا بالاتيان أي : إذنه لنا فيه، ونسر غيره الأمر بالارادة، وهو أوضح وقوله: (مربوبون) أي: مقهورون. قوله: (فليتوكل المؤمنون) اي : في الصبر على معاداتكم وعمموا الأمر للاشبار بما يوجب التوكل وتصدوا به أنفسهم قصدا أوليا اهييضاوي ققوله: (المؤمنون) أي: الرمل وأتباعهم، وقوله (وما لنا} الخ فيه التفات عن الغيبة إلى التكلم اهشيغنا.
قوله: (أي لا مانع لنا) اي: لا عذر لكا في عدم التوكل عليه، وأشار بهذا إلى أن الاستفهام انكاري، وعبارة البيضاوي: أي أي عذر لنا في أن لا نتوكل على الله اه.
وفي القرطبي: ما استفهام في موضح رفع بالابتداء، ولنا الخبر، وما بعدها في موضع الحال، والتقدير: أي: شيء لنا في ترك التوكل على الله والحال أنه قد هدانا الخ اه.
فقول الشارح أي لا مانع لنا من ذلك المائع فيه بصمنى العلر، ومن بمعنى في أي : لا عذر لنا في ذلك أي في عدم التوكل قوله: (سبلنا بسكون الباء وضمها سبعيتان اي : طرقه التي نعرفه بها ونعلم أن الأمور كلها بده اهيضاري وعبارة أبي السمود: (وقد هدانا) أي: والحال أنه قد فعل بنا ما يوجبه ويستدعيه حيث هدانا مبلنا أي: أرشد كلامنا سبيله ومنهاجه الني شرع له، وأوجب عليه سلوكه في الدين، وحيث كانت أذية الكفار مما يوجب القلق والاضطراب القادح في التوكل، قالوا على سبيل التوكيد القسمي مظهرين لكمال العزيمة : ولتصبرن على ما آذيتمونا بالعناد واقتراح الآيات وغير ذلك مما لا خير نيه اه قول: (ولصرن على ما اذيتونا) جواب قسم محذوف اكدوا به توكلهم وعدم مبالاتهم بما ري من الكفار عليهم اهبيضاوي قوله: (على أذاكم) إشارة إلى أن ما مصدرية وهو الأرجح لعدم الحاجة إلى رابط ادعى حذف على غير قياس، ويجوز أن تكون موصولة اسمية، والعائد محلوف على التدريج، إذ الأصل اذيشوتا بهه ثم حذفت الباء فوصل الفعل اليه بنفسه اهكري قوله: ( وعلى اله فليتوكل المؤمنون) أي : فليدوموا ويشبتوا على التوكل عليه، والتوكل الأول بسنى استحداث التوكل وانشائه، فالتوكلان مختلفان اهشيخنا.
قوله: (وقال الذين كفروا لرسلهم) الخ لعل هولاء القاثلين هم المتمردون العريقون في الكفر