تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

138 سورة إبراهيم (الأيتان: 10، 11 طاعته يقفر لكم ين ذنوكم) من زائدة فإن الإسلام يغفر به ما قبله او تبعيضية لإخراج حقوق العباد ( ويويركم) بلا عذاب ( إك أعلي شستن) اجل الموت ( تمالواان} ما ( أشة الابشر مثلنايث ييوذ أن تشونا عما كات يعبدة اما أنا) من الأصنام ( قأتيا يشاطن يي ( حجة ظاهرة على صدقكم ( قالث لهم رشلهم إن) ما ( ثمن الا بشر ينلكم) كما قلتم ( ولكن الله يشي عن الكاني الفصل بين الصفة والموصوف بأجبي وهو المبتدأ بخلاف الأول، فإن الفاصل ليس أجنبيا إذهو فاعل والفاعل كالجزه من رافعه اه قوله: (هليه) أي: على توحيده. قوله: (ناطر) الخ من جملة الدلائل على التوحيد، وقوله : بدهوكم) جملة حالية اي : يدعوكم إلى الإيمان بارساله إيانا لا أنا تدعوكم إليه من تلقاء أنفسنا، كما بوهه قولكم مماتدعونتا اليه اهاير السمود.

قوله: اليغفر) اللام متعلقة بالدعاء اي : لأجل غفران ذنويكم، ويجوز أن تكون اللام للتعدية عقولك دعوتك لزيد اسين قوله: (من زاثدقا هو ميني على ما أجازه الاخفش وأبو عبيدة من زيادتها في الايجاب، وجهور البصريين لا يجيزون زيادتها إلا في النفي إذا جرت تكرةه ومن ثم جعلها بعضهم المبدل أي: بدل عقوبة وكم، وتل آن يضمن يغفر معنى يخلص آي: يخلصكم من ذنوبكم، ويكون مقتضاء غفران جميع الذنوب، وهو أولى من دعوى زيادتها. وقوله: (أو تبعيضبة الخ) أي: بعض ذنوبكم، وهو ما يهم وبين الله تمالى من حقوقه مبحانه وتعالى دون المخلوق اهكرخي قول (ويؤخركم) الخ معلق في الممنى كما تقتضيه الاية على الايمان، ومعلوم أن الإيمان لا يترتب عليه تأخير الموت، فلذلك أجاب الشارح عن هذا بقوله: (بلا عذاب)، فالتاخير المترتب على الإيمان إنسا هو تاحير العذاب أي: نفي العذاب الذي يصيب الكفرة في الدنيا كالخسف وغيره عنهم إذا امثوااله، قوله: الا يشر مثلنا} اي : لا فضل لكم علينا فلم تختصون بالنبوة دوننا، ولو شاء الله أن يبعث الى البشر رسلا لبعث من جنس أفضل منهم، وقوله: { نماتونا بسلطان ميين) أي : يدل على فضلكم واستحقاقكم لهذه المزية، أو على صحة ادعائكم النبوة كانهم لم يعتبروا ما جاؤوا به من البينات والحبج، واقترحوا عليهم آية اخرى تعشا ولجاجا في الكفر اه بيضاوي قوله: اتريدون) يجوز آن يكون صقة ثانية لبشر وحمل على معناه لأنه بمنزلة القوم والرهط، كقوله: ابشر يهدوننا، وأن يكون مستانقا . وقوله: ( أن تصدونا) العامة على تخفيف النون وهي تون الضير ونون الرفع ممتوفة للناصب، وترأ طلحة بالتشديد على ثبوت نون الرفع وادغامها لي نون الضير، وفيه تخريجان، أحدمما: أن أن مخففة من العقيلة لا ناصبة. والثاني: أنها المصدرية واملت حلا لها على ما المصدرية اهسين قول: (قالت لهم الغ سلموا مشاركتهم في الجن وجملوا الموجب لاختصاصهم بالنبوة فضل الله تمالى اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة