تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة ايرلهيم) الآيتان: 9، 10 (وانا لفى شلد متايدشوتنا إلته ميمر النا) موقع في الريبة ﴿* تالت رشلهة اى الله شاة﴾ استفهام انكار أي لا شك في توحيده للدلائل الظاهرة عليه ( فايلي) خالق ( الشتوت والأرض يتقولت إلى اكها بالأتان، وهو من باب تعب في الأكثر، لكن المصدر ساكن، ومن باب نفع لغة قليلة، وفي أفعال ابن القطاع من باب قتل اه قوله (انا كفرتا) ان مخففة من الثقيلة وأدغمت نونها في نون إتا الذي هو اسمها، ويصح أن تكون المثددة، فلما اتصلت بنون القسير اجتمع ثلاثة أمثال فحدفت واحدة منهن لتوالي الأمثال والمحذوف، إما الثانية من نوني إن المشددة، وإما نون الضمير وكذا يقال في قوله : (وإنا لفي شك) قوله: (في زعمكم) أي: والا فهم لم يمثرفوا برسالة رسلهم وإلا لكانوا مؤمنين اهخازن.

قوله: (مانا لفي شك) انظر كيف هذا مع جزمهم بالكفر أو لا إلا أن يقال كانوا فرقتين، احداهما جزمت بالكفر، والأخرى شكت أو يقال المراد بقولهم (إنا كفرنا بما أرسلتم به) أي: المعجزات والبينات، وبقولهم مما تدعونتا إليه الايمان والتوحيد. وحاصله : آن كقرهم بالمعجزات وشكهم في التوحيد فلا تخالف اهشيخشا وفي الكرخي: قان قيل: إنهم لما ذكروا آنهم كاقرون برسالتهم كيف ذكروا بعد ذلك انهم شاكون مرتابون في صحة قولهم؟ فالجواب: كانهم قالوا إنا كنا كافرين برسالتكم وإن لم تدع هذا الجزم واليقين فلا أقل من أن نكون شاكين مرتابين في صحة نبوتكم، وعلى هذا التقدير فلا صيل إلى الاعراف بنيوتكم اله وعبارة الخازن: إنهم لما صرحوا بكفرهم بالرمل، فكانهم حصل لهم شبهة توجب لهم الثك، فقالوا: إن لم تدع الجزم في كفرنا فلا أقل من أن نكون شاكرين مرتابين في ذلك انتهت .

قول: (مماتدعوتا) فعل مضارع مرفوع بثبوت التون والواو فاعل، فهو مسند لواو الجماعة، ونا مفعول به وهذا بخلاف ما نى مورة هود من قوله: ومماتدعونا) فان ذلك مسند الفرد وهو ضير صالح عليه السلام فهو مرنوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستر يعود على صالح تقديره آنت، وأنا مفعول به اهشيختا قوله: (في الريبة) وهي قلق النق ولا تطميثن إلى الشيء اه بيضاوي.

قول: قالت رسلهم) أي: جوابا لقولهم (انا كقرنا بما أرسلتم به) الخ وهو استتناف ميني على سؤال ينساق إليه المقال، كأنه قيل: قماذا قالت رسلهم؟ فاجيب: بأنهم قالوا منكرين عليهم ومتجيين من مقالتهم الحمقاء أفي الله شك الخ، وأدخلت همزة الانكار على الظرف، لأن الكلام في المشكوك فيه لا في الشك أي: إنما ندهوكم إلى الله ، وهو لا يحتمل الشك لكثرة الأدلة وظهور دلالتها عليه، وأشار إلى ذلك بقول: (فاطر السموات) (الأنعام: 14 ويوسف: 101 وفاطر:1 والزمر: 26 والشورى: 11] اهأبو السمود.

وفي الين: يجوز في شك وجهان: أظهرمسا: أنه فاعل بالجار قبله، وجاز ذلك لاعتماده على الاستفهام . والثاني: أنه مبتدا وخبره الجار، والأول اولى بل كان ينبغي أن يتمين لأنه يلزم من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة