تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة إبراهيم (الايتان: 8، 1 جيه محمرد في صنعه بهم ( الزريايكم) استفهام تقرير نبؤاح خبر ( الزوب بن تلكم توه فرح وعكاد) قوم هود ( ويشردل قوم صالح ( والديرب منا بتدهم لا يعلمهم الا الله) لكثرتهم ماء تهم رشلهم يالينت) بالحجج الواضحة على صدتهم (فرثوا) اي الآمم ( أيديةةق أقويهة) اي إليها ليعضوا عليها من شدة الغيظ ( وقالوا إنا كترا يما أرسلشه يهه) على زعمكم رمتعوها من مزيد الأنعام وعرضتوها للعذاب الشديد اهبيضاوي قوجميما) أي: من التقلين. توله: ( نان الله لغني اي: من شكركم وايمانكم.

يد اى: مستحق اللمحمد فى ذاته محمود تحمده السلايكة وتنطق بنعمه ذوات السلوقين اه بيضاوى قوله: (الم ياتكم) من كلام موسى أيضا أو كلام مبتدأ من الله اه بيضاوي قوله: اوالدين من بعدعم مبتدأ، وتول: (ل يعلهم) الخ خبره، والجملة اعراض بين المفسر بفتح السين، وهو (تبا الذين من قبلكم)، وتفسيره وهو (جاءتهم رسلهم) الخ، او (الذين من بعدهم) عطف على ما تبله وهو قوم نوح، أو الذين من قبلكم، وتوله: (لا يعلمهم إلا الله) اعتراض كما ذكر اه بيضاوى بايضاح وعبارة السمين: والذين من يعدهم يجوز أن يكون عطفا على الموصول الأول، أو على المبدل منه، وآن يكون مبتدا وخبره لا يعلمهم إلا الله، وجاءتهم خبر اخر، وعلى ما تقدم يكون لا يعلمهم حالا من الدين أو من الضمير المستكن في من بعدهم لوقوعه صلة اله قول (جاءتهم رسلهم الخ مستانف في جواب سؤال كأنه قيل: وما خبرهم آي: ما قصتهم وماشانهم. فقال: (جاءتهم رسلهم الخ. وهذا في المعنى تفسير لنبأ الذين من قلهم اهشيختا قوله: الردوا أيديهم في افوامهم في معنى الايدي والأفواء قولان، أحدمما: أن المراد به هاتان الجارحتان المملومتان، ثم في معنى ذلك وجوه قال ابن عباس: عضوا على أيديهم غيظا أو عجبوا ورجموا بأيديهم إلى أقواههم. وقال مجاهد وقثادة: كذبوا الرسل وردوا ما جاؤدا به. يقال: رددت قول فلان في فيه آي كذبته، وقال الكلي: جنى أن الأمم ردوا أيديهم الى أفواه انفسهم يعني: انهم وضعوا الأيدي على الأنواء إشارة منهم إلى الرسل أن امكتوا، وقال مقاتل: ودوا أيديهم على أفواه الرصل بسكوتهم بذلك . وقيل: إن الأمم لما سمعوا كلام الرسل عجبوا منه وضكوا على ميل السخرية، فعند ذلك ردوا أيديهم في أفوامهم كما يفمل الذي غلبه الضحك القول الثاني : أن المراد بالأيدي والأفواء غير الجارحتين فقيل: المراد بالأيدي النعم، ومعناء ردرا ما لو قبلوه لكان تعمة عليهم، يقال لقلان: عندي يد اي نعمة . والمراد بالأنواه تكذيبهم الرسل، والمعتى كذبوهم بأفراههم وردوا قولهم وقيل: إنهم كفوا عن قبول ما أمروا بقبوله من الحق ولم يوموا. يقال: فلان رد يده الى فيه إذا أمسك عن الجواب قلم يجب، وهذا القول فيه بعد لأنهم قد جاؤوا بالتكذيب، وهو أن الأمم ردوا على رسلهم وقالوا إنا كفرنا) الخ اهخازن قوله: اليعضوا عليها) بفتح المين وضمها. وفي المصياح: عضضت اللقعة وبها وعليها عضا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة