تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

134 سوره إبراهم (الايتان: 5، مر الظلتت) الكفر { إلى آلثور) الإيمان { ونكرهم بأينم الله) بنعمه ل التذكير ( لابكت لكل مستار) على الطاعة { شكور ) للنعم ( و) اذكر اذقال ثومن لققمه أذكررا نقمة الله عليكم اذ أنحنكم ين مال فزقورب يشره ونكم شوء العذاب وتدتحوب أتضاة كم) المولودين وتشتعيورب) يستبقون نسا كم) لقول بعض الكهنة إن مولودا يولد في يني وفي الكرخي: قوله : (وقلنا له) ( أن اخرج) أشار إلى أن أن تفسيرية لكونها على تقدير القول المقلر، ولا حاجة لذلك لأن في الارسال معتى الوحي كما مر نظاثره، ويصح كما في الكشاف كونها مصدرية: أي: باخراج قومك، وهده الباء المقدرة للتعدية والباء في بآياتنا اللحال اله قوله: (بنممه) أشار إلى أن المراد (بأيام الله) نعمه، ورجهه أن العرب تتجوز بنبة الحدث إلى الزمان مجازا فتضيفه إليه، كقولهم: نهاره صائم وليله قائم ومكر الليل، ويترجح تفير آيام الله ببلائ ونمانه اهكرخي وني تفير ابن جرير بأيام الله أي: بانواع عقوباته القائضة، ونعمه الباطنة التي أفاضها على القرون السالقة واللاحقة، فمن أحاط علمه بذلك عظم خوفه اه وفي القاموس: وأيام الله نعمه ويوم اي يوم شديد وآخر يوم في الشهراه.

وفي الختار: وربما عبروا عن الشدة باليوم اله قوله: ( ان في ذلك لايات) أي: دلالات لكل صبار شكور اي : لأنه إذا سمع يما نزل على من قبله من البلاء وأفيض عليهم من النعماء اعتبر وتيه لما يجب عليه من الصبر والشكر اه بيضاوي وفي الكرخي: قوله: (على الطاعة) أي: وصلى اللاء . وقوله: (شكور) أي: كثير الشكر، والتعيير عنهم بذلك للاشمار بأن الصبر عنوان المؤمن اي: لكل من يليق به كمال الصبر والشكر والايمان، ويصير أمره اليها لا لمن اتصف بها بالفعل، وتخصيص الآيات بهم لأنهم المنتفعون بها لأنها خافية عن غيرهم، فان التبيين حاصل بالتسبة إلى الكل، وتقديم الصبار على الشكور لتقدم متعلق الصبر أعني البلاء على متعلق الشكر. اعني. السماء، وكون الشكر عاقبة الصبر اله قوله: (و) (اذكر) اي: اذكر يا محمد لقومك ما ذكر لعلهم يسرون قوله: تممة الله بعنى الإنمام، وتوله: (اذ اتجاكم ظرف لها بالمخى المذكور أو بدل اشتمال منها كذلك اهبيضاري قوله: يسومونكم) الخ احوال ثلاثة من آل فرعون، أو من ضمير المخاطبين اه بيضاوي وني السين: (ويدبحون) حال اخرى من آل فرعون، وفي البقرة دون واو، لأنه قصد به التفير، فالسوم هتا غير السوم مناك اله وتوله: يسومونكم بمعنى بليقونكم، وتوله: وبذبحون} الخ عطف خاص، وني آبي السعود: إنسا عطفه على يومونكم اخراجا له عن مرتبة العذاب المتاد، وقول: ويون نساءكم) اي: يبقونهن في الحياة مع الذل، ولذلك عد من جملة اليلاء اه وني الكرخي: نان قيل: استحياء النساء كيف يكون ابتلاء6 قلنا: كانوا يستخدمونهن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة