============================================================
1 سورة إبراهيم (الأيات: 3- ( أزلكهماك فى ضلتلى بعيد م عن الحق ( وما أزستلتا ين رسوله الا يلاسان) بلغة { قومهه اليمت لل) ليفهمهم ما ات به نيضل الله من يشه ريقدى من يشاه وهو الصزيز) في ملكه ( الحكه ل في صنعه ولقذ أزملنا مرح نايكتتا) التسع وقلنا له ( أبت أخ تومق) بني إسرائيل قوله: ﴿ يعيد﴾ (عن الحق) عبارة أبي السعود : في ضلال عن طريق الحق، بعيد: بالخ في ذلك غاية الغايات القاصية والبعد وإن كان من أحوال الضال إلا أنه قد وصف به وصفه مجاز للمبالفة، كجد جده وداهية دهياء، ويجوز آن يكون الممنى في ضلال ذي بعد أو فيه بعده فإن الضال قد يصل عن الطريق مكانا قريا، وقد يضل بعيدا. وني جعل الضلال محيطا بهم إحاطة الظرف بما فيه ما لا يخفى من السبالغة ال قوله: (وما أرسلنا من رصول شمل هذا العموم محمدا صلى الله عليه وسلم، وحينئذ يقال إنه مرسل بلغة قومه وهم قريش، وان كانت لغاتهم فيها نوع اختلاف مع انه مرسل إلى الخلق كافة، أي : دسالته عامة لقومه وغيرهم، واذا كانت لغته العربية فهي لغة قريش، نكف غيره يفهم لغته من الأعاجم وبجاب بأته هو لغته عربية، وتوابه يخاطبون غير العرب بلغاتهم، فيحصل الفهم ولو بالواسطة اهشيختا والأولى أن يحمل القوم على من أرسل اليهم الرسول أيا كان، وهم بالنسبة لغير سيدنا محمد خصوص عشيرة رسولهم، وبالتسبة إليه كل من أرسل إليه من سائر القبائل وأصناف الخلق، وهو كان يخاطب كل قوم بلغتهم، وإن لم يثبت أنه تكلم باللغة التركية، لأنه لم يتفق أنه يخاطب أحدا من أملها ولو خاطبه لكلمه بها تأمل. قوله: (من رسول) من زائدة في المفعول، وقوله: (إلا بلسان) أي: إلا ملتبسا. قوله: (نيضل الله) الخ قيه التفات عن التكلم إلى الغيية اه وهو استتناف إخبار، ولا يجوز نصبه عطفا على ما تبله، لأن السمطوف تالمعطوف عليه في الممنى، والرسل أرسلت للبيان لا للاضلال . قال الزجاج: لو قرىء بنصبه على أن اللام لام الماقة اين قول: (ولقد أرسلنا موسى) الخ شروع في تفصيل ما أجمله في قوله: (وما أرسلنا من رسول الخ اهأبو السعود.
قوله: ( بأهاتنا) أي: ملبا بها. وتوله: (التسع) تقدم منها ثمانية في الأعراف وهي قوله : (نالقى عصاه) الخ. وقول: (وتزع يده) الخ، { ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) الخ، فأرسلنا عليهم الطوفان) الخ، وواحدة في يونس وهي المذكورة في قول: وربنا اطمس على أموالهم ايون: 48] الخ اهشيختا.
قوله: (ان اخرج قومك) أن مفرة والضابط موجود، وهو آن يتقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه، وأرسلنا فيه معنى قلنا، فكان على الشارح أن يفسرها بأي : التفسيرية، ويقول أي : اخرج ويكون تفسيرا لأرسلنا. وأما تقديره القول المذكور فليس بيانا لشيء مقدر في الكلام عاملا في أن اخرج، وانما هو ايضاح معنى اهشيختا.