تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 رة ابرام (الايات: 31 رط) طريق (المزز الغالب المحمود (اللو) بالجر بدل أو عطف بيان وما بعده صفة والرفع ميتدأ خبره ( الذى لؤ ما في الشكوت وما فى الأزض) ملكا وخلقا وعبيدا (ورتل للكنفريرب من عناب شديد ( الزين) نعت ( يستيبرن) يختارون العيرة الذناعلى اللخرة ويصاوب) الناس ( عن سبيل الله) دين الاسلام ( ويبثر تها) اي السبيل ({ عوما) معوجة لتخرج، واجاز الزمخشري أن يكون مستأنفا كأنه قيل: إلى اي نور؟ فقيل: الى صراط العزيز الحيد)، واضافة الصراط إلى الله تعالن لأنه المظهر له، وأفهم بتخصيص الوصفين أنه لا يزل سالك ولا يخيب قاصده. وفي كلام الشيخ إشارة إلى أن العزيز هو القادر الغني عن جميع الحاجات، والحميد المستحق للحمد العالم المفني، لأن أول العلم بالله العلم بكوله تعالى قادرا، ثم بعد ذلك يعلم كونه عالما، ثم بعد ذلك يعلم كوته غنيا، فلذلك قدم ذكر العزيز على ذكر الحميد اه قوله: (بدل) أي: من العزيز، والحميد نعت للعزيز، وهذا على القاعدة أن ثمت المعرفة إذا تقدم على المتعوت يعرب بحسب العوامل، ويعرب المنعوت بدلا أو عطف بيان، والأصل والى صراط الله العزيز الحميد الذي الخ، فالصفات ثلاث تقدم منها اثتان وبقيث الثاكة مؤخرة اهشخنا.

قوله: (وما بعده) وهو الذي وأما له ما في السموات وما في الأرض فصلة وكذا يقال في قوله : (خبره الدي الخ) اهشيختا.

قوله: (وويل للكافرين} ووعيد لمن كفر بالكتاب ولم يخرج به من الظلمات إلى التور بالويل، وهو نقيض الوال وهو أي : الوال النجاة اهابو السعود.

وقوله: وهو تقيض الوال بالهمز، وني المختار: الموثل الملجأ وقد وآل إليه أي : لجأ وبابه وعد ووولا بوزن وجوداه ثم قال: والويل واد في جهم لو أرسلت فيه الجال لانماعت من حره اه (وويل للكافرين) جملة دعائية، وويل: مبتدأ سوغ الابتداء به قصد الدعاء وللكافرين خبره، وقوله: (من عذاب) بيان للويل فمن بيانية، فالمعنى وعذاب شديد كائن للكافرين . وقيل : إن الوهل بمعني التأوه نمن للتعدية، ولذلك قال أبو السعود: من عذاب شديد متعلق بويل على معنى يولولون ويضجون مته قائلين يا وبلاه كقوله: (دعوا مثالك ثبورا) [الفرقان: 13] اب قوله: (نعت) أي: للكافرين، وهذا الاعراب معترض لسا فيه من الفصل بين النعت والمتعوت بأجبي، وهو قول: (من عناب شديد) الذي هو بيان للمبتدا الأجتبي من الخبر، وعلى هذا الاعراب يكون قوله: { اولنك) الخ مستانفا، والأولى ان يعرب الذين يستحبون الخ مبتدأ، ويكون قوله : (اولتنك) الخ خبره اهشيختا.

قوله: وببغونها هوجا) اى: يطلبون لها عدولا وانحرافا عن الحق ليقدحوا فيه، نحذف الجار وأوصل الفعل إلى الضمير اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة