============================================================
لسه اللو الزاوا الزللة سورة ايراهبم و مكية إلا ﴿ الم تر إلى الذين بدلوا﴾ الآيتين وهي إحدى أو اثنتان أو آربع أو خمس وخمسون آية الر) الله أعلم بمراده بذلك هذا القرآن { كتث أنزاته إلثاق) يا محمد (لتخرج الثاس بن الظلتت) الكفر ( إل الثور) الإيمان { إدن) أمر ( رتهة) ويبدل من الى النور {إكن بنم الله الرخمن الوحيي قوله: (الابتين) أي: إلى التار.
قوله: التخرج الناس) أي: بدعاتك إياهم إلى اتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وفيره اه ~~قوله: (من الظلمات إلى النور المراد من الظلمات ظلمات الكفر والضلالة والجهل، والمراد بالنور الايمان. قال الإمام فغر الدين الرازي رحمه الله تعالى : وفيه دليل على أن طرق الكفر والبدعة كثيرة، وطريق الحق ليس إلا واحدا، لأنه تعالى قال: ( لتخرج التاس من الظلمات إلى النور)، فير عن الجهل والكفر والضلال بالظلمات وهي صيفة جمع، وهئر عن الايمان والهدى بالنور وهو لفظ مفرد، وذلك يدل على أن طرق الكفر والجهل كثيرة، وأما طريق العلم والايمان فليس إلا واحدا اه قوله: ا بافن ريهم فر الإذن بالأمر، وعلى هذا فيكون المعنى لتأمرهم بالخروج من الظلمات خازن الى التور، وبعضهم نسره بالتوفيق والتيسير. وفي السمين: قوله : { باذن) يجوز أن يتملق بالإخراج آي: بسهيله وتيسيره، ويجوز آن يتعلق بمحذوف على أنه حال من فاعل تخرج آي: مأذونآلك اه والاحتمال الثاني : هو اللائق بكلام السيوطي أي : حال كونك مأذوتا من ربك أي: مأمورا بالاخراج. قوله: (ويبلك) أي: باعادة العامل، فالايمان يعير عنه بالنور وبالصراط، لأنه نور في نفسه وطريق للخلود في الجنة المؤبد اهشيخنا.
وفي الكرخي: قوله: (ويدل من الى النور) إلى صراط أي: بإعادة الجار وهو إلى، ولا يضر الفصل بقول: بإذن ربهم بين المبدل منه والبدل، لأن باذن معمول للعامل في المبدل منه وهو