============================================================
مور الرهداالأيتان: 42، 43 (وسيعل الكتر) المراد به الجنس وفي قراءة الكفار ( لتن هفق الذار) اي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة الهم أم للني وأصحابه ( ويقول الاير كفروا) لك ( لست مريلأتل) لهم كن بالله شهيدا بينى وبيكت) على صدقي (ومذ صنده علم الكتب ) من مؤمني اليهود والنصارى وخلاف المعلوم ممشع الوتوع، واذا كان كذلك فلا قدرة للعبد على الفعل والترك، فكان الكل من الله تعالى اهكرخي قوله: (فيعد) اي بهى وقوله: (وهذا) أي: علمه بالمكسوب واعداد جزاله وهو المكر كله اهشيختا.
قوله: (لك) أي: خطابا وشفاها قوله: (قل كفى بالله شهدا بيني وينكم) اي: فإنه أظهر من الأدلة على رسالتي وما يغني عن شاهد يشهد عليها اهبيضاوي وقوله: ما يفني عن شاهد الخ جعل إظهار المجزات الدالة على رسالته شهادة وهو قعل، والشهادة قول فأشار إلى أنه استعارة لأنه بغنى عن الشهادة بل هو أقوى منها اه شهاب.
وكفى) نعل ماض. والباء زائدة لتريين اللفظ، والله فاعل، وشهيدا تميز، وبيني وبيشكم متعلق به. وقوله: (على صدتي) أي: حيث خلق المعجزات على يدي، وتوله: (ومن عنده) الغ معطوف على الله فهو فاعل أيضا وقوله: (علم الكتاب) أي: التوراة والانجيل، وتوله : (من مومني البهود) ككمب الاحبار، وملمان الفارسي، وعبد الله بن سلام اهشيختا.
قوله: (ومن عنده علم الكتاب} أي: السماوي، فانهم يعرنونه كابن سلام، وسلمان وغيرهما، وعلم الكتاب: مرتفع بالظرف فاته معتمد على الموصول، ويجوز آن يكون ميتدأ والظرف خبره، وأنما قلنا ويجوز لأن الأجود أن الظرف إذا اعتمد بعمل عمل الفعل، كقولك : مررت بالدي في الدار أخوة ناعل، كما تقول بالذي استقر في الدار احوه اهكرخي