============================================================
ضورة الرعد/ الأيتان: 41: 42 يتم) في خلقه بما يشاء ( لا معقب) لا راد ( لشكمده وهو سرع المحستاب ) ( وتد مكر آليي ين تلهم من الأمم بأنيائهم كما مكروا يك فلله المكر جيرا) ولي مكرهم كمكره لأنه تعالى تقله ماتكب كل نقي) فيعد لها جزاءها وهذا هو المكر كله لأنه يأتيهم به من حيث لا يشعرون الموضوع هو الوجه الأول، ويمكن ان يقال هذا الوجه أيضا لايق بهذا الموضع لأن قوله : { أو لم يروا انا نحدث في الدنيا من الاخلافات خرابا بعد عمارة، وموتأ بعد حاة، وذلا بعدعر، ونقصأ بعد كمال، واذا كانت هذه التغيرات مشاهدة محسوسة، لما الذي يؤمنهم ان الله يقلب الأمر على هؤلاء الكفرة ويصيرم ذللين بعد عزهم، ومقهررين بعد قرحهم، فناسب هذا الكلام ما قيله قوله: (والله يحكم) في الالتفات من التكلم إلى الغيية وبناء الحكم على الاسم الجليل من الدلالة على القخامة وتربية المهابة، وتحقيق بالإشارة إلى العلة ما لا يخفى اهأبو المود قول: (لا معقب لحكه) اي : لا راد له، وحقيقة المعقب هو الذي يتعقب الشيء بالابطال، ومنه قيل لصاحب الحق معقب لانه يتعتب غريمه بالطلب، والمعنى أنه حكم للا سلام بالاقيال وعلى الكفر بالادبار، وذلك كاين لا يمكن تغيره ومحل لا مع النفي النصب على الحال اي : يحكم نافذا حكمه خاليا من المدافع والمعارض والمنازع لا يتعقب حكمه أحد بتغيير ولا نقص اه بيضاري وخازن.
توله: وهو سريع الحساب) فيحاسبهم بعد زمن قليل في الآخرة بعدما عذبهم بالقتل، وأخرجهم من ديارهم في الدنيا، فلا تستبطيء عقابهم، فانه آت لا محالة وكل آت قريب اهشهاب وفي الخارن: (وهو مريع المساب). قال ابن حباس: يريد سريع الانتقام ممن حاسب للمجازاة بالخير والشر، فمجازاة الكفار بالانتقام مثهم، ومبازاة المؤمنين بايصال الثواب اليهم اه توله: (وقد مكر الدين من تبلهم) تسلية له، والمكر (يصال المكروه للممكور به خفية من لا بشر اهشيختا توله: (فلله المكر جميعا) تعليل لمحذوف تقديره فلا عبرة بمكرهم ولا تأثير له، فحذف هذا اكتفاء بدلالة القصر المستفاد من تعليله بقوله: (فلله المكر جميما) أي لا تأثير لمكرهم أصلا إذ هر عبارة عن إيصال المكروه الى الغير من حيث لا يشعر به، وحيث كان جيع ما يأتون وما يلرون بعلم الله تعلى وقدرته، وإنسا لهم مجرد الكسب من فير فعل ولا تأثير ظهر أن لي لمكرهم بالتبة إلى من مكروا بهم عين ولا آثر، وأن المكر كله لله تمالى حيث يؤاخلهم بما كبوا من فنون المعاصي التي من لتها مكرهم من حيث لا يحتسبون اهمن أبى السعود قوله: (وليس مكرهم كمكره) إذ معناه أن مكر الماكرين مخلوق له ولا يضر إلا بارادته فائياته لهم باعتار الكب، ونقيه عنهم باعتبار الخلق فلا پرد كف أثبت لهم مكرآ ثم نفاء عنهم بقوله: (فلله المكر جميما، وفيه تلية لنى، وأمان له من مكرهم اهكرشي قوله: (لأنه تعالى) ويعلم ما تكسب كل نف) اشار إلى ان اكتساب العباد معلوم لله تعالى الفتوحات الالمية(ج4/م