============================================================
128 سورة الرحداالايتان: 40، 11 شيء وهو ما كتيه في الأزل ( وادما فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة ( ثيهتاق بعض آلدى تيدهم) به من العذاب في حياتك وجواب الشرط محذوف اي فذاك ({ أو تتوكيتلق) قبل تعذيبهم (فااطيك البلغ) لا عليك إلا التبليغ ( وعلينا للساث) إذا صاروا إلينا فنجازيهم { أولم برةا) اي أمل مكة ( انا تأتى الارض) نقصد أرضهم ( نتسما من أطرانها ) بالفتح على النبي ( واله يوم القيامة، فكيف يستقيم مع هذا المحو والاثيات9 قلت : المحو والاثبات مما جف به القلم وسبق به القدر فلا يمحو شيئا ولا يثبت شيئا إلا ما سبق به علمه في الأزل، وعليه يترتب القضاء اه قول: يمحو اله) الخ جواب لثبهة أخرى من طرفهم حاصلها أنهم قالوا: إن محمدا يأمر اصحابه اليوم بامر كاستقيال بيت المقدس، ثم يأمرهم غدا بخلافه كاستقبال الكمية، وما ذلك إلا لكونه يقوله من تلقاء نفه، فأجابهم الله بقوله : يمحو اله) الخ اهخازن قوله: (فيه) اي: في الكتاب، وهذا متعلق بيثبت، وقوله: (من الأحكام) كاستقبال بيت المقدس والعدة بحول، فهذان الحكمان محاها باستقبال الكمبة والعدة بأربعة أشهر وعشر، وقوله: (وفيرها) اي: غير الاحكام الفرعية كالعمر حيث يزيد بالصدقة وكا لسعادة والشقاوة اهشيختا.
قوله: (وهو ما كتيه في الأزل) هو علم الله أو اللوح المحفوظ الذي لا يبدل ولايغير، والأم أصل الشيء والعرب تسمي كل ما يجري مجرى الأصل للشيء أمآ له . ومنه أم الرأس للدماغ، وأم القرى لمكة. ويؤيد الأول قول ابن عياس: الكتاب اثنان: كتاب يمحو الله ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهر علم الله والقضاء المرم، وأما تحو خبر صلة الرحم تزيد في العمر فمحمول على زيادة البركة أو على زيادة ما في اللوح المحفوظ لا ما في ام الكتاب اه كرخي قوله: (أى فذاك) مبتدأ خبره محذوف قدره غيره بقوله : شاقيك من أعدائك ودليل على صدقك، والجملة جواب الشرط. وقول: (أو نتوفينك) شرط ثان لعطفه على الشرط قبله، وجوابه أيضا متوف، وكان على الشارح التتبيه عليه وتقديره: فلا تقصير منك ولا لوم عليك، وتوله: (فإنا عليك الخ) تعليل لهذا المحدوف، ولعل الشارح كث عن التبيه على حدف جواب الشرط الثاني، لأنه قد ذكر ما يدل عليه بخلاف الذي قبله فلم يذكر له دليل اه شيتتا.
توله (أولم يروا) استفهام إنكاري، والواو للعطف على المقدر أي : انكروا نزول ما وعدناهم او شكوا أو لم ينظروا في ذلك ولم يروا اهأبو السعود.
قوله: (نتقصها) حال من فاعل نأتي أو من مفعوله اهسمين اي: نقتحها أرضا بعد أرض افلا يعتبرون فيتعظون اهخازن.
وعبارة الكرخي: قوله: (يالفتح على الشي) بلدا بعد بلد بما ينقص من أطراف المشركن، ويزيد في اطراف المؤمنين وقال فوم : هو خراب الأرض. أي : أو لم يروا نأتي الأرض نخربها ونهلك أملها أفلا تخافون آن يفعل بكم ذلك . وعن ابن عباس أيضا: تنقصها من أطرافها المراد موت أشرافها وكبراثها وعلماتها وذهاب الصلحاء. قال الواحدي : وهذا القول وإن احتمله اللفظ إلا أن اللاثق بهذا