============================================================
ورة الرهدا الايه: 29 والتشديد فيه ما يشاء من الأحكام وغيرها ( رعندث وام الحتب () أصله الذي لا يتغير منه محدود لا يزاد عليه ولا يتقص وقوله: (كتاب) المراد به صحف الملائكة التي تنسخها من اللرح المحقوظ، وقوله : (مكتوب ليه تحديده) أي: تحديد الأجل الذي هو الزمان، وقوله: (مته) أي: من الكتاب الذي هو صحف الملايكة وقوله : (من الأحكام) فيحر المكم الشوخ رشت الحكم الناسخ، وقوله: (وفيرها) كالأرزاق والآجال، وتوله : ({ وعنده أم الكتاب) عندية علم، والكتاب هو المذكور اولا بقوله: كتاب على القاعله في أن النكرة إذا اعيدت معرفة كانت عينا، وقد عرفت أن المراد به صحف الملايكة، والمراد بامه على هذا أصله الذي نسخ منه وهو اللوح المحفوظ . وتوله : (الذي لا يغير مته شيء) مبني على أحد قولين، وهو: أن اللوح المحفوظ لا يقع فيه تغيير ولا تبديل ولا محو ولا إثبات، وقوله: (وهو) أي: أم الكتاب والتذكير باعتبار كونها أصلا . وتوله: (ما كبه في الأزل) اي: كتب فيه أي: أمر القلم أن يكتب فيه في الأزل، والمراد بالأزل هنا على هذا ما قبل وجود العالم وإن كان حادثا، لأن أول ما خلق الله القلم ثم آمره أن يكتب في اللوح المحفوظ كل شيء، وهذا أحد تقريرين للمفرين والآخر: ان المراد بالكتاب في قوله: (لكل اجل كتاب) اللوح المصفوظ، وقوله: بمحو الله منه ما بشاء) الخ مبني على آن اللوح المحغوظ يقع فيه التغيير والتبديل والمحر والاثبات، وهر القول الآخر. وتوله: (وهنده أم الكتاب) المراد بالكتاب هو الذي سبق ذكره وهر اللوح المحفوظ، وبأمه أصله وهو تعلق العلم القديم وتعلق الإرادة التتجيزي القديم، فهذا ليس فيه تغيير ولا تبديل وهو آم أي: أصل لسائر الكتب لأنها مترتبة ومبنية عليه، وعلى هذا لمقوله : (وهو ما كتبه ني الأزل) والمراد بالكتابة لي الأزل القضاء، والتقدير الأزليان وهما يرجمان لتملقي العلم والارادة الأزليان، فليتأمل وفي القرطبي : لكل أجل المتاب اي : لكل أمر قضاه الله كتاب عند الله قال السن، وقيل: المعتى لكل مدة كتاب مكتوب وأمر مقدور ولا تقف عليه الملائكة وعنده أم الكتاب أي: أصل ما كتب من الآجال وغيرها. وقيل: أم الكتاب اللوح المحفوظ الذي لا يغير ولا يبدل، وقد قيل: إنه يجري فيه التبديل وستل ابن عباس عن آم الكتاب، فقال : علم الله ما هو خالق وما خلقه وما م عاملون ولا تبديل في علم الله وهو قول كعب الأحبار اه رفي أبي السمود: { لكل اجل) اي : لكل مدة ووقت من المدد والأوقات كتاب حكم معين يكتب على العباد حما تقتضيه الحكمة، فإن الشرائع كلها لإصلاح أحوالهم في المبدأ والمعاد، ومن قضية ذلك أن تختلف حسب اختلاف أحرالهم التنيرة حب تغير الأوقات، كاحتلاف السلاج سب اختلاف أحوال المرضى بحسب الأوقات (بمحو الله ما يشاء) اي: ينسخ ما يشاء نسخه من الأحكام لما تقتفيه الحكمة بحسب الوقت وثبت بدله ما نيه المصلحة، أو يبقيه على حاله فير مشوخ، أر يثبت ما يشاء إثباته مطلقا أعم منهما ومن الانشاء ابتداء، أو يمحو من ديوان الحفظة الذين ديدنهم كتب كل قول وعمل ما لا يتعلق به الجزاء، ويثبت الباقي أو يمحر سيثات التائب وبثبت مكانها الحنة، أو يمحو الرزق ويزيد فيه، أو يمحو الاجل أو السعادة او الشقاوة (وعنده أم الكتاب) أي: اصله وهو اللوح المحفوظ إذ ما من شيء من الذاهب والثابت إلا وهو مكتوب فيه كما هو اه وفي الخازن: فإن قلت: مذهب أهل السنة أن المقادير مابقة وتد جف القلم بما هو كاتن إلى